العدل . . . وقوّم درأه : أزال عوجه . . .
وقاومه في المصارعة وغيرها ؛ وتقاوموا في الحرب أي قام بعضهم لبعض . وقوام الأمر . . . نظامه وعماده . . . والقائم بالدين : المستمسك به الثابت عليه . . . وقيّم الأمر : مقيمه . وأمر قيّم : مستقيم . . .
ويقال : ما زلت أقاوم فلانا في هذا الأمر :
أي أنازله . . . قاومه فاعله من القيام ، أي إذا قام معه ليقضي حاجته صبر عليه إلى أن يقضيها . . . وقوم كل رجل : شيعته وعشيرته . ( لسان العرب ، قوم ، 12 / 496 - 505 ) .
* في المنطق
- المقاومة يقصد بها قصد المقاومة الكليّة في القياس . فإنّها أسّ القياس ، وتكون على وجهين : إمّا عنادا ، وإمّا مناقضة . ( ابن سينا ، الشفاء / القياس ، 570 ، 3 ) .
* في الفكر النقدي
- إن كلمة المقاومة وإن استخدمها الناس في الجوانب الداخلية ، لكن المقاومة بحسب المصطلح السياسي ، مسألة تتّصل بالجانب الخارجي ، يعني تتّصل بعملية تحرير البلد أو الأمّة ، لأنها قد تكون على مستوى الوطن أو على مستوى الأمّة إذا تناولت القضايا التي تتّصل بحياة الأمّة . ( محمد فضل اللّه ، إرادة القوة ، 146 ، 3 ) .
مقايسة
* في اللّغة
- راجع مصطلح « قياس » .
* في أصول الفقه
- المقايسة إنما تكون بين شيئين ليعلم بها أنهما مثلان فلا تصور له في شيء واحد ، ولا في شيئين مختلفين لا تتحقّق المماثلة بينهما .
( السرخسي ، الأصول 2 ، 150 ، 11 ) .
مقبولات
* في اللّغة
- راجع مصطلح « قابل » .
* في المنطق
- المقبولات هي القضايا التي قبلت عن واحد مرتضى أو عن جماعة مرتضين . ( الفارابي ، القياس ، 18 ، 17 ) .
- المقبولات هي التي ليس فيها للإنسان بصيرة نفسه وإنما يتّكل فيما يقبله من ذلك على بصيرة غيره ممّن يحسن الظن به . ( الفارابي ، الجدل ، 30 ، 15 ) .
- المقبولات ، وهي أمور اعتقدناها بتصديق من أخبرنا بها من جماعة ينقص عددهم عن عدد التواتر ، أو شخص واحد تميّز عن غيره بعدالة ظاهرة ، أو علم وافر ، كالذي قبلناه من آبائنا ، وأساتذتنا ، وأئمتنا ، واستمررنا على اعتقاده . وكأخبار الآحاد في الشرع ، فهي تصلح للمقاييس الفقهيّة ، دون البراهين العقليّة . ( الغزالي ، معيار العلم ، 197 ، 21 ) .
- أمّا المقبولات فهي آراء مأخوذة ممن يحسن الظن بصدقه كان إمّا جماعة أو شخصا مقبول القول . ( فخر الدين الرازي ، لباب الإشارات ، 28 ، 21 ) .
- مقبولات وهي قضايا يؤخذ ممن يعتقد فيه إما