المغالطيّة تحمل على مادّة البرهان ولا صورتها على صورته ولا بالعكس . ( ابن سينا ، الشفاء / البرهان ، 9 ، 18 ) .
- أمّا المغالطات التي تقع بحسب المعاني فهي سبعة : الأوّل من جهة ما بالعرض ؛ والثاني من سوء اعتبار الحمل ؛ والثالث من قلة العلم بالتبكيت ؛ والرابع من جهة إيهام عكس اللوازم ؛ والخامس من المصادرة على المطلوب الأوّل ؛ والسادس من جعل ما ليس بعلة علّة ؛ والسابع من جمع المسائل الكثيرة في مسألة واحدة . ( ابن سينا ، الشفاء / المغالطة ، 20 ، 5 ) .
- إنّ المغالطة في العلوم البرهانيّة هي أن تورد مقدّمات على أنّها صادقة ومناسبة ولا تكون كذلك ، وتسمّى هذه المغالطة سوفسطائيّة .
( ابن سينا ، الشفاء / المغالطة ، 36 ، 6 ) .
- أمّا المغالطة التي تقع من جهة الشكل ، فمنه ما يكون الحكم فيه على نفس اللفظ ، مثل من يقول : « إن هذا البيت ليس بمنقوص ساكنه » فينتج أنّ « هذا البيت ساكنه فيه » .
ومنه ما ليس الغلط فيه في نفس اللفظ ، بل هو شيء يتعلّق بهيئة اللفظ ، وهو كالاشتراك في الهيئة أو شيء يتعلّق بهيئة الأداء ، كما يكون الشيء يقال مرة بضجر وحدّة ، ومرة بطلاقة ، فيتغيّر الحكمان . ( ابن سينا ، الشفاء / المغالطة ، 87 ، 14 ) .
- المغالطة وهو قياس مؤلّف من مقدّمات كاذبة شبيهة بالحق ولا يكون حقّا وتسمّى سفسطة أو شبيهة بالمقدمات المشهورة ، وتسمّى مشاغبة أو مقدمات وهميّة كاذبة كما يقال إنّ وراء العالم فضاء لا يتناهى . ( الأبهري ، هداية الحكمة ، 26 ، 21 ) .
- المغالطة قياس تفسد صورته بأن لا تكون على هيئة منتجة لإخلال شروط معتبرة بحسب الكمية والكيفية والجهة ، أو مادية بأن تكون المقدّمة والمطلوب شيئا واحدا لكون الألفاظ مترادفة . ( القزويني ، الرسالة الشمسية ، 34 ، 3 ) .
* في الفكر النقدي
- المغالطة : وهي التماس وجوه نظر ليست لها أصالة ما ، لاتّخاذها سندا له في إذاعة فرية أو هدم حقيقة أو تكذيب رواية صحيحة .
( أنور الجندي ، الإطار الإسلامي للفكر المعاصر ، 308 ، 9 ) .
مفرد
* في اللّغة
- اللّه تعالى وتقدّس هو الفرد ، وقد تفرّد بالأمر دون خلقه . . . والفرد : الوتر . . . الفرد :
نصف الزوج . . . والفرد أيضا : الذي لا نظير له . . . واستفرد الشيء : أخرجه من بين أصحابه . . . الفرد : ما كان وحده . . . وفرّد الرجل : إذا تفقّه واعتزل الناس وخلا بمراعاة الأمر والنهي . . . وأفردته : عزلته . ( لسان العرب ، فرد ، 3 / 331 - 333 ) .
- المفرد . . . من الإفراد يطلق على معان .
منها : مقابل المركّب وعرّفه أهل العربية بأنه اللفظ بكلمة واحدة ، واللفظ ليس بمعنى التلفّظ بل بمعنى الملفوظ ، أي الذي لفظ . . . قال المنطقيون : المفرد هو اللفظ الموضوع الذي لا يقصد بجزء منه الدلالة