يفهم المراد منه إلا بدليل . ( البرديسي ، أصول الفقه ، 392 ، 3 ) .
- حكم المشكل : النظر في المعاني التي يحتملها اللفظ ثم الاجتهاد في استخراج المراد بالقرائن والأدلّة . ( البرديسي ، أصول الفقه ، 393 ، 17 ) .
- المشكل : فما كان خفاؤه من نفس الصيغة .
ويعرف بأنه لفظ خفي مدلوله لتعدّد المعاني التي يستعمل فيها ويدرك ذلك بالعقل من غير توقّف على نقل . سمّي بذلك لدخول المراد منه في أشكاله وأمثاله ، والخفاء فيه يكون غالبا بسبب تعدّد المعنى الموضوع له اللفظ كالمشترك . ( مصطفى الشلبي ، أصول الفقه ، 465 ، 12 ) .
* تعليق
* في أصول الفقه
- المشكل ما كان خفاؤه في نفس لفظه ويدرك المراد منه بالعقل . من هنا يحتاج فهم المشكل إلى تأمّل وبحث لأجل تعيين المراد منه وإلى قرينة تعضد ذلك اليقين . ففي قوله تعالى :
وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ
( البقرة ، 2 / 228 ) ، يلتبس على القارئ معنى لفظ القرء ، هل المقصود به الطهر ، أم الحيض ؟
وخفاء اللفظ جاء من كونه لفظا مشتركا بين معنيين لا يترجّح أحدهما إلّا بدليل .
والمشكل يفترق عن الخفيّ في كون الخفيّ ليس خفاؤه في ذاته وإنما بسبب غير لفظه ، فقوله تعالى :
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما
( المائدة ، 5 / 38 ) يثير التباسا واشتباها عند إجرائه على النشّال والنبّاش ، لأن معنى السارق قائم في ظاهر اللفظ ، وهو الذي يسرق مال الناس خفية ؛ في حين النشّال ، يستولي على مالهم في حضورهم ، والنبّاش يأخذ أكفان الموتى . ( راجع : خفي ، مجمل ) .
مشكلة
* في اللّغة
- راجع مصطلح « مشكل » .
مشهور
* في اللّغة
- الشّهرة : ظهور الشيء في شنعة حتى يشهره الناس . . . الشهرة : وضوح الأمر . . .
والشهرة : الفضيحة . . . ورجل شهير ومشهور : معروف المكان مذكور . . .
والشّهر : القمر ، سمّي بذلك لشهرته وظهوره . . . والشهر : العدد المعروف من الأيام . ( لسان العرب ، شهر ، 4 / 431 - 432 ) .
- المشهور : عند أهل الشرع اسم خبر كان من الآحاد في الأصل ، أي في الابتداء وهو القرن الأول ، ثم انتشر في القرن الثاني حتى روته جماعة لا يتصوّر تواطؤهم على الكذب ، فيكون كالمتواتر بعد القرن الأول .
والمراد من الآحاد هو الخبر الذي يرويه واحد أو اثنان فصاعدا لا عبرة للعدد فيه ، فلا يخرج عن كونه خبر آحاد بأن كان المخبر متعدّدا بعد أن لم يبلغ درجة التواتر والاشتهار . وقيل : هو ما تلقّوه العلماء بالقبول . . . المشهور ما له طرق وأسانيد محصورة بأكثر من اثنين أي الثلاثة فصاعدا ، ما لم تجتمع شروط المتواتر ، ويسمّى