الاتّباع الذي ينسرب في مكوّنات وعينا إلّا بأن نقرع هذا الوعي بالأسئلة التي تمكّنه من إدراك الشروط التي تعوقه عن إنتاج معرفة مكتملة بوجوده ومستقبله . ( جابر عصفور ، التنوير ، 324 ، 19 ) .
مسلّمات
* في اللّغة
- المسلّمات : هي قسم من المقدّمات الظنيّة ، وهي قضايا تسلّم عن الخصم ويبنى عليها الكلام لدفعه سواء كانت مسلّمة فيما بينهما أو بين أهل العلم ، كتسليم الفقهاء مسائل أصول الفقه ، كما يستدلّ الفقه على وجوب الزكاة في حلي البالغة لقوله عليه السّلام :
« في الحلي زكاة ، فلو قال الخصم : هذا خبر واحد فلا نسلّم حجّيته ، فنقول : قد ثبت ذلك في أصول الفقه ولا بدّ أن تأخذه ههنا مسلّما . ( كشاف الاصطلاحات ، المسلّمات ، 2 / 1538 ) .
* في المنطق
- المسلّمات فهي التي سلّمها الخصم أو كان مشهورا بين الخصمين فقط فإنّه يستعمل معه دون غيره ، فلا يفارق المشهور إلّا في العموم والخصوص . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة / المنطق ، 51 ، 10 ) .
- المسلّمات : فهي المقدّمات المأخوذة بحسب تسليم المخاطب سواء كانت حقة أو مشهورة أو مقبولة ، ولكن لا يلتفت فيها إلا إلى تسليم المخاطب . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 225 ، 1 ) .
- مسلّمات وهي قضايا يحكم بتسليم من الخصم ويبنى عليها الكلام لدفعه كتسليم الفقهاء مسائل أصول الفقه . والقياس المؤلّف من هذين يسمّى جدلا ، والغرض منه إقناع القاصرين عن إدراك البرهان وإلزام الخصم . ( القزويني ، الرسالة الشمسية ، 33 ، 8 ) .
مسمّى
* في اللّغة
- راجع مصطلح « اسم » .
* في أصول الفقه
- الاسم والمسمّى إما أن يتّحدا أو يتكثّرا ، أو يتكثّر الاسم ويتّحد المسمّى أو عكسه .
( الزركشي ، البحر المحيط 2 ، 60 ، 3 ) .
* في علم الكلام
- ما سمّي به الشيء لنفسه فواجب أن يسمّى به قبل كونه كالقول جوهر وكذلك سواد وبياض وما أشبه ذلك ، وما سمّي به لوجود علّة لا فيه فقد يجوز أن يسمّى به مع عدمه وقبل كونه إذا وجدت العلّة التي كان لها مسمّى بالاسم ، كالقول مدعوّ ومخبر عنه ، إذا وجد ذكره والإخبار عنه ، وكالقول فإن يسمّى به الشيء مع عدمه إذا وجد فناؤه . قال وما سمّي به الشيء لوجود علّة فيه فلا يجوز أن يسمّى به قبل كونه مع عدمه ، كالقول متحرّك وأسود وما أشبه ذلك ، وما سمّي به الشيء لأنه فعل وحديث نفسه كالقول مفعول ومحدث لا يجوز أن يسمّى بهذا الاسم قبل كونه ، وما سمّي به الشيء وسمّيت به أشياء للتفريق بين أجناسها وغيرها من الأجناس