ضمن مفهومين :
- مرجعيّة زمنية تعمل على تنظيم الإسناد الزماني للوقائع .
- مرجعيّة تعود إلى موضوع الحوادث والوقائع ، سيّما إذا كانت مما يتعلّق بأحوال العمران ؛ نذكر منها خصوصا تلك الأخبار المرتبطة بالتحوّلات التي تصيب الملك ومتعلّقاته .
مرشد
* في التصوّف
- المرشد له صورتان : صورة بشرية ، وصورة روحانية . فالصورة البشرية هي التي ترونها .
والصورة الروحانية دائما مع المريد . وحين وفاته ، تنزل معه القبر ، وتردّ عنه السؤال .
والذي ليس له شيخ ، تحضر روحانية نبيّنا محمد ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، فتردّ عنه السؤال ، إذا عجز عنه . ( اليشرطية ، نفحات الحق ، 126 ، 10 ) .
مرض
* في اللّغة
- المرض : السّقم نقيض الصحة ، يكون للإنسان والبعير ، وهو اسم للجنس . . .
ورأي مريض : فيه انحراف عن الصواب . . .
وليلة مريضة : مظلمة لا ترى فيها كواكبها . . . والمرض والمرض : الشكّ . . .
يقال : المرض والسّقم في البدن والدّين جميعا ، كما يقال الصحة في البدن والدّين جميعا ، والمرض في القلب يصلح لكل ما خرج به الإنسان عن الصحّة في الدين .
ويقال : قلب مريض من العداوة ، وهو النّفاق . . . أصل المرض : النقصان ، وهو بدن مريض : ناقص القوة ، وقلب مريض :
ناقص الدين . . . المرض : إظلام الطبيعة واضطرابها بعد صفائها واعتدالها . . .
المرض في القلب فتور عن الحقّ ، وفي الأبدان فتور الأعضاء ، وفي العين فتور النظر . ( لسان العرب ، مرض ، 7 / 231 - 232 ) .
- مرض الموت عند الفقهاء : هو من كان غالب حاله الهلاك رجلا كان أو امرأة ، كمريض عجز عن إقامة مصالحه خارج البيت ، أي عن الذهاب إلى حوائجه خارج البيت . . . قال الأطباء : المرض إما مفرد أو مركّب لأنه إما أن يكون تحقّقه باجتماع أمراض حتى يحصل من المجموع هيئة واحدة ، ويكون مرضا واحدا ولا يصدق على شيء من أجزائه أنه ذلك المرض ، أو لا يكون كذلك ، والأول هو المرض المركّب ، والثاني المرض المفرد . ( كشاف الاصطلاحات ، المريض ، 2 / 1515 - 1516 ) .
- المرض : هو ما يكون في سائر البدن ، والأطباء جعلوا الألم من الأعراض دون الأمراض . . . ( والمرض الحقيقي سوء المزاج ، والمجازي ما يخلّ بالكمال كالجهل وسوء العقيدة والحسد . وذكر المرض وإرادة الألم من باب الكناية لا الحقيقة ) . ( الكليات ، فصل الدال ، الداء ، 2 / 339 - المتن والهامش ) .
- السّقم تأثيره في البدن . والمرض : قد يكون في البدن والنفس . ( الكليات ، فصل السين ، السّقم ، 3 / 41 ) .