فساد الوضع
* في أصول الفقه
- فساد الوضع وهو أن يترتّب على العلّة نقيض ما تقتضيه ، وهو يبطل العلّة بالكلّية بمنزلة فساد الأداء في الشهادة . ( التفتازاني ، أصول الفقه 2 ، 96 ، 15 ) .
- فساد الوضع فهو منع لزوم الحكم عن الدليل ، لأنّ ثبوت الحكم بالقياس بشرط أن لا يكون النص موجودا لكن النص موجود .
( الزركشي ، البحر المحيط 5 ، 351 ، 12 ) .
فسق
* في اللّغة
- الفسق : العصيان والترك لأمر اللّه عزّ وجلّ والخروج عن طريق الحق . . . فسق يفسق . . . أي فجر . . . وقيل : الفسوق الخروج عن الدين ، وكذلك الميل إلى المعصية كما فسق إبليس عن أمر ربه . وفسق عن أمر ربه أي جار ومال عن طاعته . . .
والعرب تقول إذا خرجت الرّطبة من قشرها :
قد فسقت الرّطبة من قشرها ؛ وكأنّ الفأرة إنما سمّيت فويسقة لخروجها من جحرها على الناس . . . فسق فلان في الدنيا فسقا إذا اتّسع فيها وهوّن على نفسه واتّسع بركوبه لها ولم يضيّقها عليه . وفسق فلان ماله إذا أهلكه وأنفقه . . . وقد يكون الفسوق شركا ويكون إثما . والفسق في قوله :
أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ
( الأنعام ، 6 / 145 ) روي . . . أنه الذبح . . .
والفواسق من النساء : الفواجر . ( لسان العرب ، فسق ، 10 / 308 ) .
- الفسق بالكسر وسكون السين المهملة في اللغة : عدم إطاعة أمر اللّه تعالى ، فيشتمل الكافر والمسلم والعاصي . وفي الشرع :
ارتكاب المسلم كبيرة أو صغيرة مع الإصرار عليها . ( كشاف الاصطلاحات ، الفسق ، 2 / 1273 ) .
- الفسق . . . في القرآن على وجوه : بمعنى الكفر . . . والمعصية . . . والكذب . . .
والإثم . . . والسيئات . . .
وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ
( الأنعام ، 6 / 121 ) : أي خروج عن الحق .
ويختلف الخروج فتارة خروج فعلا ، وأخرى خروج اعتقادا وفعلا ، . ( الكليات ، فصل الفاء ، الفسق ، 3 / 348 - 349 ) .
* في علم الكلام
- إن الفسق اسم من أسماء الذنوب ، ومن لم يتب من فسقه وظلمه فهو من أهل النار ليس بخارج منها ، ولكنّه وإن كان فليس عذابه كعذاب الكفّار ، بل الكفّار أشدّ عذابا . ( قاسم الرسي ، العدل والتوحيد ، 155 ، 4 ) .
- إنّ الفسق إذا لم يكن كفرا فلا ينفي الإيمان بوجه من الوجوه . ( ابن فورك ، مقالات الأشعري ، 154 ، 11 ) .
- القبيح ضربان : أحدهما صغير ، والآخر كبير . والصغير هو الذي لا يزيد عقابه وذمّه على ثواب فاعله ومدحه . والكبير هو ما لا يكون لفاعله ثواب أكثر من عقابه ، ولا مساو له . والكبير ضربان : أحدهما يستحقّ عليه عقاب عظيم ؛ وهو الكفر . والآخر يستحقّ عليه دون ذلك القدر من العقاب ؛ وهو الفسق . ( البصري ، أصول الفقه ، 364 ، 14 ) .
- سمّي الفسق كفرا تغليظا وتشديدا في الزجر