* في أصول الفقه
- الحدّ والمحدود مترادفان والصحيح :
تغايرهما ، لأنّ المحدود يدلّ على الماهية من حيث هي ، والحدّ يدلّ عليها باعتبار دلالته على أجزائها ، فالاعتباران مختلفان .
( الزركشي ، البحر المحيط 2 ، 113 ، 20 ) .
* في الفلسفة
- المحدود إنما هو موجود بالفعل بالفصل الأخير وسائر الفصول التي قبله هي بمنزلة الهيولى . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1046 ، 11 ) .
* في المنطق
- أمّا المحدود فهو نفس الشيء الذي له الحدّ .
. . . ويعود الأمر في الحقيقة إلى أنّ من يطلب متوسّطا بين الحدّ والمحدود فقد يطلب متوسّطا بين الشيء وبين حقيقة ذاته .
وهذا محال ، بل لا متوسّط . ( ابن سينا ، الشفاء / البرهان ، 205 ، 9 ) .
محرّك
* في اللّغة
- راجع مصطلح « حركة » .
* في الفلسفة
- إنّ المحرّك يحدث في المتحرّك قوة محرّكة إلى جهة تحريكه غالبة قوّته الطبيعية ، وإنّ المتحرّك بحسب تلك القوة المحرّكة الداخلة يبلغ مكانا ينتحيه لولا معاوقة القوة الطبيعية واستمدادها من مصاكة الهواء أو الماء أو غير ذلك مما يتحرّك فيه مددا يوهن القوة الغريبة . ( ابن سينا ، النجاة ، 241 ، 20 ) .
- المحرّك : إما أن يحرّك بقوة يرسلها إلى المتحرّك تكون هي المحرّكة القريبة كما نظنّ أن النار تحرّك ما يتصعّد بأن يسخن ، وإما بالملازمة كما يعتقد في المدفوع المصاحب ، وإما لا على أحد الوجهين . المحرّك الذي يحرّك بإرسال قوة فهو محرّك غير قريب . ( ابن سينا ، المباحثات ، 146 ، 14 ) .
- المحرّك قسمان : أحدهما : يحرّك كما يحرّك المعشوق العاشق والمراد المريد ، والمحبوب المحبّ . والثاني : كما يحرّك الروح البدن ، والثقل الجسم إلى أسفل .
( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 279 ، 24 ) .
- المحرّك صنفان : إمّا غير مجانس كمحرّك الأجسام المستديرة فهو يحرّكها بالضرورة ؛ وإمّا مجانس ، فله هيولى ، وهي أيضا قابلة للصورة المضادّة للأولى . ( ابن باجه ، النفس ، 65 ، 1 ) .
- المحرّك دورا متحرّك بجميع أجزائه كلها معا وتتم دورته بجميع أجزائه في زمان متناه ، ومتى فرض غير متناه لزم أن يقطع مسافة غير متناهية في زمان متناه . ( ابن رشد ، السماع الطبيعي ، 52 ، 9 ) .
- المحرّك كما . . . إذا كان محرّكا قريبا فإنما يحرّك بأن يماسّ المحرّك ، وإن كان بعيدا فإنما يحرّكه بتوسّط جسم آخر ، إما واحد وإما أكثر من واحد ، وذلك بأن يحرّك هو الذي يليه ثم يحرّك ذلك الآخر الذي يليه إلى أن ينتهي التحريك إلى الأخير . ( ابن رشد ، رسالة النفس ، 49 ، 11 ) .