المجالس . . . المجلس : الجماعة من الجلوس . . . وجالسته فهو جلسي وجليسي . . . وتجالسوا في المجالس .
وجلس الشيء : أقام . ( لسان العرب ، جلس ، 6 / 39 - 40 ) .
* في العلوم الاجتماعية والسياسية
- لا بدّ للسلطان من الاجتماع بخواص مقرّبيه أولا ، وبمن يصل إليه ممن سواهم بحسب الحاجة ثانيا . والمحل المعدّ لذلك هو المجلس في الجملة وسيأتي - إن شاء اللّه ! في شارات الملك الطبيعية - اللحاق له أنّ منه اتّخاذ السرير في هذا المجلس ، لما يدعو إليه منازع الملك من التوقّع عن المساواة في الجلوس فيه بين السلطان ومن عداه . وذلك مستلزم لضرورة عقد المجلس أولا ؛ كما يشهد باعتباره فعل رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم ! - في جلوسه مع أصحابه - رضي اللّه عنهم ! - وعند ذلك فآدابه الشرعية والسياسية لا بدّ من المحافظة عليها . ( ابن الأزرق ، طبائع الملك 1 ، 341 ، 6 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- أما المجالس فإنها مما يستحقّ كل الالتفاف لأنها أسّ الراحة والرفاهية ، وهي مدار الحكم . ( سليم البستاني ، الجنان 1 ، 95 ، 15 ) .
- أما المدارس فلتعليم الفنون الحميدة والآثار البيّنة المنافع ، وأما المجالس فلتعليم آداب المعاشرة ، وجهات حسن المعاملة . ( حسين المرصيفي ، الكلم الثمان ، 59 ، 11 ) .
مجمل
* في اللّغة
- الجمل : الذكر من الإبل . . . الجمّل :
بتشديد الميم : يعني الحبال المجموعة . . .
ورجل جمّالي بالضم والياء مشدّدة : ضخم الأعضاء تام الخلق على التشبيه بالجمل لعظمه . . . وأجملت الصنيعة عند فلان وأجمل في صنيعه وأجمل في طلب الشيء :
اتّأد واعتدل فلم يفرط . . . وقد أجملت في الطلب . وجمّلت الشيء تجميلا وجمّرته تجميرا : إذا أطلت حبسه . . . والجملة :
جماعة الشيء . وأجمل الشيء : جمعه عن تفرقة ، وأجمل له الحساب كذلك .
والجملة : جماعة كل شيء بكماله من الحساب وغيره . . . وحساب الجمّل :
بتشديد الميم : الحروف المقطّعة على أبجد .
( لسان العرب ، جمل ، 1 / 123 - 128 ) .
- المجمل في اللغة : المجموع ، وجملة الشيء مجموعه . ومنه أجمل الحساب إذا جمعه ، ومنه المجمل في مقابلة المفصّل . . . الفرق بين الإجمال والتفصيل : أن المجمل كالمعرّف بالفتح ملحوظ بملاحظة واحدة ، والمفصّل كالمعرّف بالكسر ملحوظ بملاحظات متعدّدة . . . والمجمل في عرف الأصوليين هو ما خفي المراد منه بنفس اللفظ خفاء لا يدرك بالعقل بل ببيان من المجمل ، سواء كان ذلك لتزاحم المعاني المتساوية الأقدام كالمشترك ، أو لغرابة اللفظ وتوحّشه من غير اشتراك فيه كالهلوع ، أو باعتبار إبهام المتكلّم الكلام . . . قد