فصار صافيا فسمّي صوفيّا . ( الجيلاني ، طريق الحق 2 ، 139 ، 21 ) .
- المتصوّف في مقارّ القلب صاحب مراقبة .
( أبو حفص السهروردي ، عوارف المعارف 1 ، 220 ، 1 ) .
* في اللّغة
- راجع مصطلح « تغيّر » .
* في الفلسفة
- المتغيّر فهو ضرورة موجود بالفعل شيئا ما ، فلذلك كان بالضرورة عندما يتحرّك موجودا فيحتاج إلى الصورة ويتغيّر في العرض ، وهو موجود بالصورة التي هي فيه . ( ابن باجه ، النفس ، 88 ، 13 ) .
- المتغيّر بالتقديم والتحقيق وهو المتغيّر الموجود في الجوهر ، والكم ، والكيف ، والأين منقسم بما منه وما إليه في حين تغيّره . وإذا كان ذلك كذلك فكل متغيّر منقسم بإطلاق . ( ابن رشد ، السماع الطبيعي ، 100 ، 18 ) .
* في العلوم
- المتغيّر يقال على ما هو ذا يتغيّر ، إذا كان في حال التغيّر ، ويقال على الذي شرع في التغيّر في حال شروعه ، ويقال على هذه إذا كانت بالقوة . ( ابن باجه ، السماع الطبيعي ، 89 ، 7 ) .
- إن كل متغيّر ، في حال تغيّره ، فهو منقسم بما منه ، وبالأول الذي إليه يتغيّر . ( ابن باجه ، السماع الطبيعي ، 91 ، 9 ) .
متقابلات
* في اللّغة
- راجع مصطلح « مقابلة » .
* في أصول الفقه
- المتقابلات يعنى بها الظاهر والنص والمفسّر والمحكم مع ما يقابلها من الخفي والمشكل والمجمل والمتشابه . ( الشاشي ، أصول الشاشي ، 68 ، 10 ) .
* في الفلسفة
- كل الأشياء التي لا تجتمع في موضوع واحد من جهة واحدة في زمان واحد فإنّها تسمّى متقابلات . ( ابن سينا ، الشفاء / الإلهيات ، 304 ، 14 ) .
- جميع المتقابلات كلها راجعة إلى الوجود والعدم . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 45 ، 18 ) .
- المتقابلات : فإنه يدلّ بها على الأصناف الأربعة التي عدّدت في كتاب المقولات وقد عرفتها برسومها هنالك ، وهي الموجبة والسالبة والأضداد والمضافان والملكة والعدم . ( ابن رشد ، رسالة ما بعد الطبيعة ، 49 ، 9 ) .
* في المنطق
- المتقابلات أربعة : المضافان ، والمتضادان ، والعدم والملكة ، والموجبة والسالبة .
( الفارابي ، المقولات ، 118 ، 6 ) .
- المتقابلات تقال . . . بمعنى أنّها معان اشتركت في موضوع لها أن توجد فيه ، إلّا أنّها لا تجتمع فيه ، فيكون معنى هذا التقابل كالجنس لأقسام له كالأنواع ، إمّا أقسام محققة ، وإمّا أقسام بحسب ما يصلح