حيث يجلس المريد بين يدي الشيخ يتلقّى عنه ما تفرضه عليه الطريق من الواجبات ، ولذلك يقال فلان أخذ العهد ، أي قطع على نفسه عهدا أن يعمل بها وأن يطيع أوامر الشيخ .
( اليشرطية ، الحق ، 247 ، 22 ) .
مباينة
* في اللّغة
- راجع مصطلح « تباين » .
* في المنطق
- المباينات ، فالأولى منها هي أنّ الجنس متقدّم بالذات ، والخاصّة متأخرة ؛ إذ كانت الخاصّة إنّما تحدث مع حدوث النوع ، والثانية أنّ الجنس يحوي أنواعا ، والخاصّة نوعا منها . ( ابن سينا ، الشفاء / المدخل ، 100 ، 19 ) .
- إنّ المباين اسم مشترك يقال على وجوه .
فمن ذلك في المكان ، ومن ذلك في الحدّ ، ومن ذلك في أشياء أخرى منها المباين بمعنى أنّه ليس هو . ( ابن سينا ، الشفاء / القياس ، 78 ، 5 ) .
- إنّ المباينة تقع بالاشتراك على معان مختلفة .
كالتي بالإمكان . والتي بالحدّ . والتي بالسلب . ( نصير الدين الطوسي ، الإشارات والتنبيهات ، 377 ، 9 ) .
مبتدأ
* في اللّغة
- راجع مصطلح « ابتداء » .
* في علم الكلام
- إنّ المقدورات على ضربين : مبتدأ كالإرادة ، ومتولّد كالصوت . فالمبتدأ يجب أن تكون القدرة متقدّمة عليه بوقت ، ثم في الثاني يصحّ منه فعله . ( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 391 ، 1 ) .
- كيفية وقوع الفعل من القادر . فجملة القول في ذلك أنّ القادر إمّا أن يفعل الفعل على وجه يختصّه أو يفعله على وجه لا يختصّه .
فإن فعله على وجه يختصّه فذلك على ضربين : أحدهما أن لا يكون هناك إلّا مجرّد هذا الفعل الواحد الذي يخصّه وذلك هو كل ما يفعله مبتدأ في محلّ قدرته . والثاني أن يكون هناك فعل سوى هذا الفعل . ( عبد الجبار ، المحيط بالتكليف 1 ، 80 ، 15 ) .
- إنّ المبتدأ لا بدّ من قدرته ( الفاعل ) عليه قبل وجوده بوقت واحد ولا يزيده . وكذلك المتولّد الذي يصاحب السبب ، فأمّا إذا تأخّر عنه مثل النظر والعلم والاعتماد والحركة فإنّما يراد بذلك الوقت الواحد ، فسبيل القدرة أن تتقدّم بوقتين . وأمّا إن كان السبب يولّد أمثاله فالواجب تقدّمه على هذا السبب الأوّل بوقت واحد ، ثم يصحّ أن يعدم والمسبّب يقع بعد أوقات كثيرة . ( عبد الجبار ، المحيط بالتكليف 1 ، 426 ، 26 ) .
- نظرنا في حال الفعل فقلنا : ما كان مبتدأ فلا بدّ عند وجوده من تقدّم كونه قادرا عليه قبل الفعل بوقت واحد ليصحّ منه إيجاده في الثاني . ( عبد الجبار ، المحيط بالتكليف 2 ، 132 ، 6 ) .
- أبو علي وأبو هاشم ( قالا ) : والمتولّد هو