- اللذّة هي عبارة عن إدراك المشته . ( الغزالي ، ميزان العمل ، 92 ، 13 ) .
* في الفلسفة
- إنّ اللذّات أربع أنواع : شهوانية طبيعية وحيوانية حسّية وإنسانية فكرية وملكية روحانية . ( إخوان الصفا ، الرسائل 3 ، 83 ، 15 ) .
- تنقسم اللذّة إلى صنفين : صنف يعرف باللذّات الطبيعية ، وهي لذّة الملموسات . . .
والصنف الثاني من اللذة المعقولات وما يجري مجراها ، كالالتذاذ العقلي ، وهو الالتذاذ بالعلوم ، وكالالتذاذ بالتخيّل ، وهو الالتذاذ بالأحاديث والهزل ، وكالالتذاذ بالحواس ، وهو الالتذاذ بحسّ البصر والسمع وسائرها . ( ابن باجه ، رسائل إلهية ، 129 ، 18 ) .
- إنّ اللذّة نفس الإدراك بالملائم والألم نفس الإدراك بالمنافي . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 4 ، 123 ، 8 ) .
* في المنطق
- إن اللذّة حركة للنفس نحو هيئة تكون عن أثر يؤدّيه الحسّ بغتة ، يكون ذلك الأثر طبيعيّا لذلك الحسّ . وأعني ( ابن سينا ) بالحسّ الظاهر والباطن معا . والشيء الذي يفيد هذه الحركة هو اللذيذ ، وضدّه الذي يفيد هيئة مضادّة لهذه هو المؤلم . فالأمور الطبيعية كلها لذيذة . ( ابن سينا ، الشفاء / الخطابة ، 99 ، 14 ) .
* في العلوم الاجتماعية والسياسية
- إنّ اللذّة إنّما تختلف باختلاف الناس واختلاف حالاتهم وطباعهم وأخلاقهم ، وأتى على بيان ذلك بأمثلة من الشجعان ومن أصحاب الصنائع ، فإنّ اللذيذ عند صاحب كلّ صناعة غير اللذيذ عند صاحب الصناعة الأخرى ، والمستقيم كذلك والجميل كذلك والمعتدل كذلك ، ثم أشبع القول في هذا الباب ليبيّن أنّ هذه الأشياء كلّها جميلة وقبيحة بالإضافات ، لا بأنّها في أنفسها جميلة أو قبيحة ، وقال إنّ أصحاب الصناعات متى سئلوا عن هذا المعنى أقرّوا به لا محالة . ( الفارابي ، النواميس ، 15 ، 4 ) .
- إنّ اللّذّات لا تتمّ إلّا بالأموال والأعراض .
فمحبّ اللّذّات ، إذا تعذّرت عليه الأموال من وجوهها ، جسّرته شهوته على اكتسابها من غير وجوهها . ( ابن عدي ، تهذيب الأخلاق ، 33 ، 13 ) .
- لذّة العاقل بتمييزه ، ولذّة العالم بعلمه ، ولذّة الحكيم بحكمته ، ولذّة المجتهد للّه عزّ وجلّ باجتهاده أعظم من لذّة الآكل بأكله والشارب بشربه والواطئ بوطئه والكاسب بكسبه ، واللاعب بلعبه ، والآمر بأمره . ( ابن حزم ، الأخلاق والسير ، 13 ، 6 ) .
* في العلوم
- إنّ اللذّة ليست بشيء سوى إعادة ما أخرجه المؤذي عن حالته إلى حالته تلك التي كان عليها . كرجل خرج من موضع كنين ظليل إلى صحراء ثم سار في شمس صيفيّة حتى مسّه الحرّ ثم عاد إلى مكانه ذلك ، فإنه لا يزال يستلذّ ذلك المكان حتى يعود بدنه إلى حالته الأولى ، ثم يفقد ذلك الاستلذاذ مع