يجعلون خواص الماهية لوازمها لا ملزوماتها ، مع أنها لا توجد بدون الماهية ، والماهية قد توجد بدونها . وعلماء البيان يجعلون مبنى المجاز على الانتقال من الملزوم إلى اللازم ، ومبنى الكناية على الانتقال من اللازم إلى الملزوم ، ويعنون باللازم ما هو بمنزلة التابع والرديف ، فكل من الرقبة والرأس ملزوم وأصل يفتقر إليه الإنسان ويتبعه في الوجود . . . الملزومية في المجاز : نحو : نطقت الحال على وجه .
( موسوعة أصول الفقه ، ملزوم ؛ ملزومية ، 2 / 1546 ) .
- اللازم البيّن بالمعنى الأعمّ : هو الذي يكفي تصوّره ملزومه في جزم العقل باللزوم بينهما ، كالانقسام بمتساويين للأربعة . واللازم البيّن بالمعنى الأخصّ : هو الذي يلزم من تصوّر ملزومه تصوّره ، ككون الاثنين ضعف الواحد . . . واللازم غير البيّن : هو الذي يفتقر في جزم الذهن باللزوم بينهما إلى أمر آخر من دليل أو تجربة أو إحساس . ( الكليات ، فصل اللام ، اللزوم ، 4 / 169 ) .
* في أصول الفقه
- اللازم ما لا يتصوّر مفارقته وهو لازم للماهية بعد فهمها كالفردية للثلاثة والزوجية للأربعة ، ولازم للوجود خاصة كالحدوث للجسم والظل له والعارض بخلافه ، وقد لا يزول كسواد الغراب والزنجي وقد يزول كصفرة الذهب . ( ابن الحاجب ، المنته الأصولي 1 ، 79 ، 6 ) .
- اللازم مصطلح أهل الجدل بل مصطلح أهل الحكمة والبيان ، وهم يعنون بالمستلزم المستتبع وباللازم ما يتبعه ، فالحكماء يجعلون خواص الماهية لوازمها لا ملزوماتها ، مع أنّها لا توجد بدون الماهية والماهية قد توجد بدونها . وعلماء البيان يجعلون مبنى المجاز على الانتقال من الملزوم إلى اللازم ومبنى الكناية على الانتقال من اللازم إلى الملزوم ، ويعنون باللازم ما هو بمنزلة التابع والرديف فكل من الرقبة والرأس ملزوم وأصل يفتقر إليه الإنسان ويتبعه في الوجود . ( التفتازاني ، أصول الفقه 1 ، 77 ، 6 ) .
- اللازم : لا يقوم به المعنى ، فهو صفة ترتبط بالمعنى وتختصّ به وتلازمه ، من دون أن تشكّل مفهومه أو ماهيته بحسب تعبير الفلاسفة . وقد سمّى المتكلّمون اللوازم بتوابع الذات ليميّزوها من الجوهر ، وذلك أثناء تمييز المعتزلة الحدوث من توابع الحدوث ، وباختصار ، « اللازم ما يمنع انفكاكه عن الشيء » . مثل النطق في الإنسان . ( رفيق العجم ، الأصول الإسلامية ، 190 ، 7 ) .
* في الفلسفة
- كل لازم ومقتض وعارض : فإما من نفس الشيء وإما من غيره . ( الفارابي ، الفصوص ، 3 ، 11 ) .
- اللوازم هي الهيئات العلمية . ولو أنها كانت موجودة في ذهنك لم يكن وجودها في ذهنك غير معقوليتها . فإذا قد صدرت عن واجب الوجود بذاته مجرّدة فوجودها معقوليتها .
وإنها لو حصلت في ذهنك كان نفس وجودها