- أمّا تقسيمه ( الكيف ) : إلى أنواعه فينحصر بالاستقراء في أقسام أربعة : الكيفيات المحسوسة والنفسانية والمختصّة بالكمّيات والاستعدادية والتعويل في الحصر على الاستقراء ، وقد تبيّن بصورة التردّد بين النفي والإثبات ، فيحصل بحسب اختلاف التعبير عن كل قسم بما له من الخواص طرق متعدّدة . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 4 ، 61 ، 14 ) .
* في المنطق
- ما سبيله أن يجاب به في « كيف » يسمّونه بلفظة كيف وبالكيفيّة . ( الفارابي ، الحروف ، 62 ، 16 ) .
- الكيف وهو كلّ هيئة قارّة في جسم لا يوجب اعتبار وجودها فيه أن ينسب الجسم إلى خارج أو نسبة واقعة في أجزاء الزّمان ولا بالجملة اعتبارا يكون به ذا جزء ، وذلك مثل البياض والسواد . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 30 ، 4 ) .
- الكيف لا يقال فيه مساو ولا غير مساو بل يقال شبيه وغير شبيه . ( ابن رشد ، المقولات ، 33 ، 15 ) .
* تعليق
* في المنطق
- يشير الكيف كمقولة إلى ما هو عليه الشيء من ميزات تخصّه . هكذا تسمي الكيفيات صفات الأشياء ولواحقها . وهو يعني أيضا كل ما ينسب إلى الحالات والاستعدادات والصور المحيطة بالموجودات بشكل عام .
إنه يشمل الأعراض كلها ، ولا يفترض قسمة كالكم . فالكيفي يقابل الكمّي كتقابل علوم الطبيعة مع العلوم العددية .
والكيفية خاصة صورية تتّصف بها القضية من جهة كونها موجبة أو سالبة . ففي القضية الموجبة يحمل الموضوع على المحمول مثل قولنا : أهي ب ؛ وفي القضية السالبة يفصلان كقولنا : أليست هي ب ، ولا توسّط بينهما تبعا لقاعدة الثالث المرفوع .
كيفيّة
* في اللّغة
- راجع مصطلح « كيف » .
* في أصول الفقه
- الكيفية : ما يصلح جوابا للسؤال بكيف . ( ابن قدامة ، روضة الناظر ، 15 ، 8 ) .
* في الفلسفة
- أمّا الكيفيّة فإنّما أرادوا ( الفلاسفة ) بها أن يعلّموا كيف الشيء هل هو طويل قصير منحرف قائم حارّ بارد أي كيف حاله وكيف صورة أمره . وإنّما أرادوا بكيف أيضا أن يعلّموا سائر ما في الشيء من الأوصاف كما أرادوا علم مقداره بالكمّية . وهذا حصر سائر الأشياء وليس يخلو من كم وكيف . ( ابن حيان ، الرسائل ، 434 ، 6 ) .
- الكيفية - ما هو شبيه وغير شبيه . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 167 ، 3 ) .
- الكيفيات لا أجزاء لها وليست لكل نوع أجزاء إلّا للجوهر المركّب وللكمّية .
( الفارابي ، التعليقات ، 6 ، 18 ) .
- الكيفية التي تقال بنوع أول فهي التي تقال