( الكليات ، فصل الكاف ، الكبيرة ، 4 / 74 - 75 ) .
* في أصول الفقه
- الكبائر : من اجتنب ما وعد اللّه عليه النّار كفّر عنه سيّئاته إذا كان مؤمنا والسبع الموجبات : قتل النفس الحرام وعقوق الوالدين وأكل الرّبا ، والتعرّب بعد الهجرة وقذف المحصنات ، وأكل مال اليتيم ، والفرار من الزّحف . ( الكليني ، الكافي 2 ، 276 ، 14 ) .
* في علم الكلام
- إنّ واصل بن عطاء رحمه اللّه لم يحدث قولا لم تكن الأمّة تقول به فيكون قد خرج من الإجماع ، ولكنّه وجد الأمّة مجمعة على تسمية أهل الكبائر بالفسق والفجور ، مختلفة فيما سوى ذلك من أسمائهم ، فأخذ بما أجمعوا عليه وأمسك عمّا اختلفوا فيه . ( عبد الرحيم الخياط ، الانتصار ، 118 ، 11 ) .
- أجمعت الخوارج على إكفار علي بن أبي طالب رضوان اللّه عليه أن حكّم وهم مختلفون هل كفره شرك أم لا ، وأجمعوا على أنّ كل كبيرة كفر إلّا « النجدات » فإنها لا تقول ذلك ، وأجمعوا على أنّ اللّه سبحانه يعذّب أصحاب الكبائر عذابا دائما إلّا « النجدات » أصحاب « نجدة » . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 86 ، 4 ) .
- إنّ المعاصي على ضربين : منها صغائر ومنها كبائر ، وإنّ الكبائر على ضربين منها ما هو كفر ومنها ما ليس بكفر ، وإنّ الناس يكفرون من ثلاثة أوجه : رجل شبّه اللّه سبحانه بخلقه ، ورجل جوّره في حكمه أو كذّبه في خبره ، ورجل ردّ ما أجمع المسلمون عليه عن نبيّهم صلّى اللّه عليه وسلّم نصّا وتوقيفا . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 266 ، 14 ) .
- إنّ الكبيرة في عرف الشرع هي ما يكون عقاب فاعلها أكثر من ثوابه إمّا محقّقا وإمّا مقدّرا . ( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 632 ، 7 ) .
- اتّفقوا ( المعتزلة ) على أنّ المؤمن إذا خرج من الدنيا على طاعة وتوبة ، استحقّ الثواب والعوض . والتفضّل معنى آخر وراء الثواب .
وإذا خرج من غير توبة عن كبيرة ارتكبها ، استحقّ الخلود في النار ، لكن يكون عقابه أخفّ من عقاب الكفّار . وسمّوا هذا النمط :
وعدا ووعيدا . ( الشهرستاني ، الملل والنحل ، 45 ، 15 ) .
- صاحب الكبيرة عندنا مؤمن مطيع بإيمانه عاص بفسقه . وعند المعتزلة لا يسمّى مؤمنا ولا كافرا . ( فخر الدين الرازي ، أفكار المتقدمين والمتأخرين ، 182 ، 24 ) .
- صاحب الكبيرة عندنا لا يسمّى مؤمنا ، وأمّا المنافق فهو الذي يظهر الإسلام ويبطن الكفر . ( ابن الحديد ، شرح نهج البلاغة 4 ، 264 ، 12 ) .
* تعليق
* في علم الكلام
- تؤدّي الكبيرة ، كالزنا وشرب الخمر مع استحلالهما ، إلى التكفير عند الأشاعرة وعند الخوارج . وقد أثار حكم مرتكب الكبيرة جدالا حادّا في الإسلام ، كان من آثاره كما يذكر المؤرّخون نشوء فرقة الاعتزال .