ليكون بدوره فردا في الوجود فريدا ، وهكذا دواليك . ( زكي نجيب محمود ، العالم الجديد ، 278 ، 1 ) .
كابوس
* في اللّغة
- الكبس : طمّك حفرة بتراب . . . وقد كبس الحفرة . . . طواها بالتراب وغيره ، واسم ذلك التراب : الكبس بالكسر . . . فالكبس ما كان نحو الأرض مما يسدّ من الهواء مسدّا . . . والجبال الكبّس والكبس :
الصلاب الشداد . . . الكباس : الذي يكبس رأسه في ثيابه وينام . . . والكبس : اسم لما كبس من الأبنية . . . والتكبيس والتكبّس :
الاقتحام على الشيء . . . وكابوس : اسم يكنون به عن النكاح . والكابوس : ما يقع على النائم بالليل ، ويقال : هو مقدّمة الصرع . ( لسان العرب ، كبس ، 6 / 190 - 192 ) .
- الكابوس . . . عند الأطباء : مرض يحسّ الإنسان عند دخوله في النوم خيالا ثقيلا يقع عليه ويعصره ويضيق نفسه فيقطع صوته وحركته ، يسمّى به لأن البخارات الغليظة تكبس جرم الدماغ ، ويسمّى هذا المرض بالخائف والجاثوم والنيدلان . ( كشاف الاصطلاحات ، الكابوس ، 2 / 1357 ) .
* في العلوم
- الكابوس : ويسمّى الخانق ، وقد يسمّى بالعربية الجاثوم ، والنيدلان . الكابوس مرض يحسّ فيه الإنسان عند دخوله في النوم خيالا ثقيلا يقع عليه ، ويعصره ويضيق نفسه ، فينقطع صوته وحركته ، ويكاد يختنق لانسداد المسام وإذا تفضّى عنه انتبه دفعة . وهو مقدّمة لإحدى العلل الثلاث : إمّا الصرع ، وإمّا السكتة ، وإمّا ألمانيا ، وذلك إذا كان من مواد مزدحمة ، ولم يكن من أسباب أخرى غير مادية ، ولكن سببه في الأكثر بخار مواد غليظة دموية أو بلغمية أو سوداوية ترتفع إلى الدماغ دفعة في حال سكون حركة اليقظة المحلّلة للبخار ، ويتخيّل كل خلط بلونه .
وعلامة كل خلط ظاهرة بالقوانين المتقدّمة .
وقد يكون من برد شديد يصيب الرأس دفعة عند النوم ، فيعصره ، ويكثّفه ، ويقبضه ، ويخيّل منه تلك الخيالات بعينها ، ولا يكون ذلك إلا لضعف أيضا من الدماغ لحرارته ، أو سوء مزاج به . ( ابن سينا ، القانون 2 ، 904 ، 22 ) .
كاتب
* في اللّغة
- راجع مصطلح « الكتاب » .
* في العلوم الاجتماعية والسياسية
- الوزارة لم تتمهّد قواعدها وتتقرّر قوانينها إلّا في دولة بني العباس . . . . فلمّا ملك بنو العباس تقرّرت قوانين الوزارة وسمّي الوزير وزيرا وكان قبل ذلك يسمّى كاتبا أو مشيرا .
( ابن الطقطقي ، الآداب السلطانية ، 136 ، 7 ) .
- كان الكاتب للأمير يكون من أهل نسبه ومن عظماء قبيله ، كما كان للخلفاء وأمراء الصحابة بالشام والعراق لعظم أمانتهم وخلوص أسرارهم . فلما فسد اللسان وصار