( ابن رشد ، القياس ، 312 ، 6 ) .
- القياس المستقيم ينتج الأخفى بالطبع من الأعرف بالطبع . ( ابن رشد ، البرهان ، 440 ، 5 ) .
- القياس المستقيم يتوجه إلى إثبات المطلوب الأول بوجهه ، ويتألف مما يناسب المطلوب . ويشترط فيه تسليم المقدّمات ، أو ما يجري مجرى التسليم . والمطلوب فيه لا يكون موضوعا أولا . ( نصير الدين الطوسي ، الإشارات والتنبيهات ، 507 ، 10 ) .
قياس المسلمين
* في أصول الفقه
- قياس المسلمين له طابع مميّز ، وذلك بأن تكون العلّة في الفرع مقتضية الحكم بشكل أولى ممّا عليه في الأصل ، وربما تكون مساوية المعنى أو أدنى في الفرع ممّا عليه في الأصل . ( رفيق العجم ، الأصول الإسلامية ، 237 ، 19 ) .
قياس مشاغبيّ
* في المنطق
- المشاغبي هو القياس الذي يوهم أنه قياس جدلي من غير أن يكون كذلك بالحقيقة . ( ابن رشد ، المغالطة ، 694 ، 4 ) .
قياس المعنى
* في أصول الفقه
- قياس المعنى ، فهو أن يكون شبه فرعه بأصله لا يعارضه شبه آخر . فإن عارضه ، كان خفيّا جدّا ؛ كردّ العبد إلى الأمّة في تصنيف حد الزنا . ( البصري ، أصول الفقه 2 ، 843 ، 10 ) .
قياس معنى النصّ
* في أصول الفقه
- قياس الأولى ، وقياس معنى الأصل - يسمّى - : قياس معنى النص . ( الجويني ، الجدل ، 495 ، 5 ) .
قياس مغالطيّ
* في المنطق
- القياس المغالطيّ ليس وحده هو الذي يظنّ قياسا أو تبكيتا ولا يكون ، بل والذي يكون قياسا ولا بحسب الظن فقط ، ولكنه لا يكون مناسبا للموضوع الخاصّ بالأمر ومن مقدّمات مناسبة ، وإن كانت صادقة أو مشهورة أو متسلّمة ؛ كمن يوهم أنه مهندس فيأتي بقياس في الهندسة غير مناسب للموضوع الخاصّ بالهندسة ، فإنّه مغالطة في الهندسة وخروج عن الهندسة . ( ابن سينا ، الشفاء / المغالطة ، 35 ، 12 ) .
- كما أنّ للجدليّ في صوابه أصولا عامة ، فكذلك بإزاء ذلك له في خطأه وغلطه أصول عامّة ، تلك الأصول هي أصول القياس المغالطيّ الشبيه بالقياس المقبول وليس بمقبول . ( ابن سينا ، الشفاء / المغالطة ، 40 ، 17 ) .
- مواد القياس المغالطي : فالوهميات الكاذبة والمشبّهات وليس في معرفته فائدة إلا التوقي والاجتناب وربما استعمل لامتحان من لا يعلم قصوره وكماله في العلم ، ليستدل بذهاب الغلط عليه أو تنبهه له على رتبته .
( الساوي ، البصائر في المنطق ، 229 ، 1 ) .