تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 2281

مساهمون:

ص٢٢٨١
لكونه مركّبا من قضايا شرطيّة ، وهو المشتمل على النتيجة أو نقيضها بالفعل ، نحو لو كان النهار موجودا لكانت الشمس طالعة ، ولو لم يكن النهار موجودا لما كانت الشمس طالعة ، والنتيجة في الأخير ونقيضها في الأوّل . ( الأخضري ، المرونق في المنطق ، 33 ، 35 ) .

قياس الاستقراء

* في الفكر الحديث والمعاصر

- قياس الاستقراء . وهو إثبات الحكم الكلّي بواسطة ثبوته في أكثر الأفراد نحو كل ذي ظلف له قرن والوعل ذو ظلف فله قرن . وهو لا يفيد اليقين لانثلام ذلك في بعض الأفراد . ( ناصيف اليازجي ، أصول المنطق ، 35 ، 1 ) . - قياس الاستقراء وهو قول مؤلّف من قضايا تشتمل على الحكم على الجزئيّات لإثبات الحكم الكلّي . ويحدّ أيضا الحكم على كلّيّ لوجوده في أكثر جزئياته وقيل أيضا : هو تصفّح الجزئيّات لإثبات حكم كلّيّ ثم الاستقراء قسمان : ( تامّ ) ويسمّى قياسا مقسّما وهو أن يستدلّ بجميع الجزئيّات ويحكم على الكل وهو قليل الاستعمال كما يقال : كل جسم إمّا حيوان أو نبات أو جماد وكلّ واحد منها متحيّز فينتج أنّ كلّ جسم متحيّز وهو يفيد اليقين . ( وناقص ) وهو أن يستدلّ بأكثر الجزئيّات فقط ويحكم على الكل وهو قسيم القياس ، ولذا عدّوه من لواحق القياس وتوابعه وهو يفيد الظّنّ كقولنا : كلّ حيوان يتحرّك فكّه الأسفل عند المضغ لأنّ الإنسان والفرس والحمار والبقر وغير ذلك ممّا تتبّعناه كذلك . فإنّه يفيد الظّنّ بجواز التّخلّف كما في التّمساح . ( لويس شيخو ، علم الأدب 1 ، 96 ، 3 ) .

قياس إضماريّ

* في المنطق

- قياس الإضمار هو الذي يستعمله الخطباء كثيرا والجدليون ويحذفون منه مقدمة يخشون من التصريح بها والافتضاح . بمنزلة القول : بأن فلانا مزين / وكل مزين زان / ففلان زان . أما المقدّمة القائلة إن كل مزين زان فكاذبة . ولهذا ما تبقى وتجهل مضمرة في القياس . ( ابن زرعة ، القياس ، 198 ، 18 ) .

قياس اقترانيّ

* في المنطق

- إنّ كل قياس اقترانيّ بسيط حمليّ ، فإنّه مؤلّف من مقدّمتين يشتركان في حدّ اشتراك المثال المورد في الجسم . وهذا الحدّ لا يخلو إمّا أن يكون في إحداهما محمولا ، وفي الأخرى موضوعا ، أو يكون محمولا في كليهما ، أو موضوعا في كليهما . ( ابن سينا ، الشفاء / القياس ، 106 ، 12 ) . - القياسات الاقترانية قد تكون من حمليات ساذجة ، وتكون من شرطيات ساذجة ، وقد تكون مركّبة من الحمليات والشرطيات . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 142 ، 3 ) . - كل قياس اقتراني لا بد فيه من مقدّمتين يشتركان في حد لأن نسبة محمول المطلوب إلى موضوعه في القياس الحملي ونسبة تاليه إلى مقدّمه في القياس الشرطي لما كانت