فهو يشير إلى معنى في جملة لا تتعدّى في تركيبها ألفاظا محدودة شبيهة بمركّبات الحدّ والرسم ، كقولنا : جسم الحيوان حسّاس متحرّك . يتّصف القول بالصدق والكذب : إن من حيث وضعية الشيء الموصوف خارج النفس ، أو من حيث المعاني المعقولة والألفاظ الدالّة عليها .
عندما يصبح القول جازما ينقلب إلى قضيّة تحوي اسما حاملا
( Sujet )
، واسما محمولا
( Pre ? dicat )
، وكلمة رابطة
( Copule )
بينهما :
إما بالفعل ( كما في اللسان اليوناني ) ، وإما مضمرة ( كما في اللسان العربي ) والتي يستعاض عنها ب « هو » أو « كان » أو « سيكون » أو « موجود » .
ينطبق القول على أنواع العبارات والأقيسة :
الجدلية منها القائمة على مقدّمات مشهورة أو استقرائية ؛ السفسطائية القائمة على مقدّمات مشهورة لكنها ظنّية ؛ الخطابية القائمة على المشورة والمساءلة ؛ والشعرية التي تحاكي الشيء بالأوزان . ( راجع : استقراء ، اسم ، حدّ ، عبارة ، قضية ، قياس ، لفظ ) .
قول بالموجب
* في أصول الفقه
- القول بالموجب أي القول بموجب دليل المستدلّ ، وهو عبارة عن تسليم مقتضى ما جعله المستدلّ دليلا لحكم مع بقاء الخلاف بينهما فيه . ( الأسنوي ، الوصول إلى الأصول 3 ، 133 ، 3 ) .
قول بموجب العلّة
* في أصول الفقه
- القول بموجب العلة ، فهو تسليم كون الوصف علة ، وبيان أنّ معلولها غير ما ادّعاه المعلّل . ومثاله المرفق حدّ في باب الوضوء فلا يدخل تحت الغسل ، لأنّ الحدّ لا يدخل في المحدود . قلنا : المرفق حدّ الساقط ، فلا يدخل تحت حكم الساقط ، لأن الحدّ لا يدخل في المحدود . ( الشاشي ، أصول الشاشي ، 346 ، 3 ) .
قول جدليّ
* في المنطق
- الأقاويل الجدلية . . . صنفان قياس واستقراء . ( ابن رشد ، الجدل ، 513 ، 3 ) .
- المقدّمات التي تلتئم منها الأقاويل الجدلية :
إما مقدّمات مشهورة ليس يحتاج أن تبيّن بغيرها ، وإما مقدّمات تبيّن بالاستقراء . ( ابن رشد ، الجدل ، 646 ، 10 ) .
قول خطابيّ
* في المنطق
- للأقاويل الخطابية صدر ، واقتصاص ، وخاتمة . والصدر هو كالرسم للغرض الذي ينحى نحوه من الأمر . والاقتصاص كالرسم للتصديق ، كأنه ذكر ما كان ، وما يقتضيه كونه بالإجمال . والتصديق هو الإحكام .
والخاتمة هو جمع ما ثبت وتذكيره دفعة واحدة على سبيل التوديع للقول .
والاقتصاص لا يحتاج إليه في المشورة ، لأن الاقتصاص اقتصاص لأمر واقع ، فينسب إلى