- ( القلب ) جعل المعلول علة والعلة معلولا ، وهذا مبطل للعلة ؛ لأن العلة هي الموجبة شرعا والمعلول هو الحكم الواجب به فيكون فرعا وتبعا للعلة ، وإذا جعل التبع أصلا والأصل تبعا كان ذلك دليل بطلان العلة .
( السرخسي ، الأصول 1 ، 238 ، 6 ) .
- القلب : يصحّ أن يجعل المعلول علة والعلة معلولا : كقول أصحابنا في ظهار الذمّيّ : من صحّ طلاقه صحّ ظهاره كالمسلم . ( الكلوذاني ، أصول الفقه 4 ، 210 ، 16 ) .
- القلب : ومعناه أن يذكر لدليل المستدلّ حكما ينافي حكم المستدلّ مع تبقية الأصل والوصف بحالهما . ( ابن قدامة ، روضة الناظر ، 311 ، 17 ) .
- القلب وهو إثبات نقيض الحكم بعين العلة .
( القرافي ، تنقيح الفصول ، 401 ، 19 ) .
- القلب سؤال صحيح يوقف الاستدلال بالعلّة ويفسدها . ( الزركشي ، البحر المحيط 5 ، 291 ، 13 ) .
- أنواع القلب : جعل المعلول علّة ، والعلّة معلولا . وإذا أمكن ذلك تبيّن أنّ لا علّة ، فإنّ العلّة هي الموجبة ، والمعلول هو الحكم الواجب به ، كالفرع مع الأصل ، فلم يجز أن يكون الحكم علّة والعلّة حكما . ( الزركشي ، البحر المحيط 5 ، 296 ، 22 ) .
- من أنواع القلب جعل المعلول علّة والعلّة معلولا وإذا أمكن ذلك تبيّن أن لا علّة فإن العلّة هي الموجبة والمعلول هو الحكم الواجب لها . ( الشوكاني ، إرشاد الفحول ، 212 ، 28 ) .
* في التصوّف
- اسم القلب اسم جامع يقتضي مقامات الباطن كلها ، وفي الباطن مواضع ( منها ما ) هي من خارج القلب ومنها ما هي ( من ) داخل القلب ؛ فأشبه اسم القلب اسم العين ، إذ العين اسم يجمع ( ما ) بين الشفيرتين من البياض والسواد والحدقة والنور الذي في الحدقة . ( الترمذي ، الصدر والقلب ، 33 ، 8 ) .
- ليس القلب في يد النفس رحمة من اللّه تعالى ، لأن القلب هو الملك والنفس هي المملكة . ( الترمذي ، الصدر والقلب ، 37 ، 4 ) .
- القلب بمنزلة السراج وصلاح السراج بالنور ، وذلك النور نور التقى واليقين ، لأنه إذا خلا عن هذا النور كان القلب بمنزلة مسرجة طفئ نور سراجها . وكل عمل جاء من النفس من غير قلب فإنه ليس بمعتبر في حكم الآخرة ، وليس بمؤاخذ صاحبه إن كان معصية ولا مثاب إن كان طاعة ، كما قال اللّه تعالى :
وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ
( البقرة ، 2 / 225 ) .
( الترمذي ، الصدر والقلب ، 37 ، 10 ) .
- يسمّى القلب قلبا لسرعة تقلّبه . ( الترمذي ، الصدر والقلب ، 66 ، 7 ) .
- لفظ القلب ، وهو يطلق لمعنيين : أحدهما :
اللحم الصنوبري الشكل المودع في الجانب الأيسر من الصدر ، وهو لحم مخصوص ، وفي باطنه تجويف ، وفي ذلك التجويف دم أسود هو منبع الروح ومعدنه ، ولسنا نقصد الآن شرح شكله وكيفيّته ، إذ يتعلّق به غرض الأطباء ولا يتعلّق به الأغراض الدينية . وهذا القلب موجود للبهائم ، بل هو موجود للميت . ( الغزالي ، علوم الدين 3 ، 4 ، 10 ) .