بأسبابها على الوجه الذي تقرّر في القضاء .
( كشاف الاصطلاحات ، القضاء ، 2 / 1323 - 1324 ) .
- القضاء قطع الخصومة ، أو قول ملزم صدر عن ولاية عامة . . . والقضاء : عبارة عن ثبوت صور جميع الأشياء في العلم الأعلى على الوجه الكلّي . وهو الذي تسمّيه الحكماء : العقل الأول . . . قال بعض المحقّقين : القضاء عبارة عن وجود جميع الموجودات في العالم العقلي مجتمعة ومجملة على سبيل الإبداع . . . القضاء : هو الحكم الكلّي الإجمالي على أعيان الموجودات بأحوالها من الأزل إلى الأبد ، مثل الحكم بأن كل نفس ذائقة الموت .
( الكليات ، فصل القاف ، القضاء ، 4 / 8 - 10 ) .
* في أصول الفقه
- القضاء عبارة عن تسليم مثل الواجب إلى مستحقّه . ( الشاشي ، أصول الشاشي ، 146 ، 14 ) .
- الواجب إذا أدّي في وقته سمّي أداء ، وإن أدّي بعد خروج وقته المضيق أو الموسع المقدّر سمّي قضاء . ( الغزالي ، المستصفى 1 ، 95 ، 11 ) .
- القضاء اسم لفعل مثل ما فات وقته المحدود . ( الغزالي ، المستصفى 1 ، 95 ، 12 ) .
- القضاء فعله ( الشيء ) بعد خروج وقته المعيّن شرعا . ( ابن قدامة ، روضة الناظر ، 57 ، 3 ) .
- القضاء وهو إيقاع العبادة خارج وقتها الذي عيّنه الشرع لمصلحة فيه . ( القرافي ، تنقيح الفصول ، 73 ، 7 ) .
- القضاء تحصيل الواجب بعد خروج وقته المقدّر له شرعا . ( البرديسي ، أصول الفقه ، 70 ، 9 ) .
* في علم الكلام
- القضاء : أمر ، كما قال ، سبحانه :
وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ
( الإسراء ، 17 / 23 ) . يقول : أمر ربّك ألّا تعبدوا إلّا إيّاه . ( ابن الحسين ، المجبرة القدرية ، 102 ، 15 ) .
- قضاء : خلق ، وذلك قوله :
فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ
( فصّلت ، 41 / 12 ) ، يقول :
خلقهنّ في يومين . فأمّا أن يكون يقضي رب العالمين على خلقه بمعصية ، ثم يعذّبهم عليها ، فهذا محال باطل من المقال . ( ابن الحسين ، المجبرة القدرية ، 102 ، 17 ) .
- من قضاء اللّه تعالى الذي هو خلق ما هو حقّ كالطاعات وما لم ينه عنه . ومن قضاء اللّه تعالى الذي هو خلق ما هو جور كالكفر والمعاصي لأنّ الخلق منه حق ومنه باطل .
وأمّا القضاء الذي هو أمر والقضاء الذي هو إعلام وإخبار وكتاب ، فحقّ لأنّه غير المقضيّ . ( الأشعري ، اللمع ، 45 ، 16 ) .
- خلق الأفعال يثبت القضاء بكونها والقدر لها على ما عليها من حسن وقبح ، ويوجب أن يكون مريدا لها أن تكون خلقا له . ( الماتريدي ، التوحيد ، 305 ، 15 ) .
- القضاء في حقيقته الحكم بالشيء والقطع على ما يليق به ، وأحق أن يقطع عليه ، فرجع مرة إلى خلق الأشياء ؛ لأنّه تحقيق كونها على ما هي عليه ، وعلى الأولى بكل شيء أن يكون على ما خلق ؛ إذ الذي خلق الخلق هو الحكيم العليم ، والحكمة هي إصابة الحقيقة