قانون وضعيّ
* في الفكر الحديث والمعاصر
- « القوانين الوضعية » وهي مجموعة الأوامر والنواهي التي تضعها الحكومة ، هي لا تكافئ المطيع ولكن تعاقب العاصي بعقوبات تختلف باختلاف الجريمة . ( أحمد أمين ، الأخلاق ، 115 ، 18 ) .
- القوانين الوضعية تتبع حالة الناس ، وهي مظهر من مظاهرهم فإذا جدّ شيء في الناس يستدعي قانونا جديدا وجب أن يوضع ، وإذا تغيّروا عمّا كانوا عليه وقت وضع القانون وجب أن يتغيّر القانون . فمثلا ظهر في الوجود سيارات لم تكن ، وهدّدت حياة الناس ، فاضطررنا إلى وضع قانون يدرأ هذا الخطر بإيجاب تسجيل السيارات وتحديد سرعة سيرها ومنح رخصة للسائق وهكذا .
( أحمد أمين ، الأخلاق ، 135 ، 13 ) .
قبح
* في اللّغة
- القبح : ضد الحسن يكون في الصورة . . . .
وهو قبيح . . . هو نقيض الحسن ، عام في كل شيء . . . وقبّحه اللّه : صيّره قبيحا . . .
وأقبح فلان : أتى بقبيح . واستقبحه : رآه قبيحا . والاستقباح : ضدّ الاستحسان . . .
قبح اللّه فلانا . . . أي أقصاه وباعده من كل خير . . . وفي النوادر : المقابحة والمكابحة :
المشاتمة . . . المقبوح : الذي يردّ ويخسأ . . . القبح . . . الإبعاد . وقبّح له وجهه : أنكر عليه ما عمل . . . والعرب تقول : قبحه اللّه وأمّا زمعت به : أي أبعده اللّه وأبعد والدته . . . والمقابح : ما يستقبح من الأخلاق . ( لسان العرب ، قبح ، 2 / 552 - 553 ) .
* في أصول الفقه
- الحسن والقبح : بمعنى ملاءمة الطبع ومنافرته . ( الأرموي ، تحصيل المحصول 1 ، 180 ، 2 ) .
- القبح ما حصل به الذمّ والعقاب . ( ابن تيمية ، العقل والنقل 8 ، 22 ، 15 ) .
- الحسن والقبح يطلقان بمعان ثلاث :
أحدها : ما يلائم الطبع وينافره ، كالحلاوة والمرارة والفرح والحزن ، وليس هذا محل النزاع لاختلافه باختلاف الأغراض . الثاني :
كون الشيء صفة كمال أو نقص كالعلم والجهل ، وهما بهذين المعنيين عقليان . أي :
يعرفان بالعقل بلا خلاف . الثالث : كون الفعل موجبا للثواب والعقاب والمدح والذم ، وهذا موضع النزاع ، فعندنا لا يعلم إلّا بالشرع وعندهم بخلافه ، فالنزاع في كون الفعل متعلّق الذمّ عاجلا والعقاب آجلا .
( الزركشي ، البحر المحيط 1 ، 143 ، 1 ) .
- ما هو ( علّة ) للحسن والقبح ، ويسمّى الحسن والقبح فيه ب ( الذاتيين ) ؛ مثل العدل والظلم ؛ والعلم والجهل . فإن العدل بما هو عدل لا يكون إلا حسنا أبدا أي إنه متى ما صدق عنوان العدل فإنه لا بدّ أن يمدح عليه فاعله عند العقلاء ويعدّ عندهم محسنا . وكذلك الظلم بما هو ظلم لا يكون إلا قبيحا ، أي إنه متى ما صدق عنوان الظلم فإن فاعله مذموم عندهم ويعدّ مسيئا . ( محمد المظفر ، أصول