تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 3332

مساهمون:

ص٣٣٣٢
تظهر من أصحابها ( المشّاؤون ) وهم أصحاب ( أرسطو ) و ( أفلاطون ) . وذلك أن هذين كانا يعلّمان الناس وهم يمشون ، كيما يرتاض البدن مع رياضة النفس . ( الفارابي ، الفلسفة القديمة ، 4 ، 15 ) .

* في الفكر الحديث والمعاصر

- والمشّاؤون هم الذين كانوا يمشون في ركابه ( أفلاطون ) ويتلقّون منه فرائد الحكمة في تلك الحالة . وكان أرسطو من هؤلاء . وربما يقال إن المشّائين هم الذين كانوا يمشون في ركاب أرسطو لا في ركاب أفلاطون . ( العاملي ، الكشكول 1 ، 312 ، 13 ) .

منهج انثروبولوجيّ

* في الفكر النقدي

- تتبنّى هذه الدراسة ( دراسة التفاعل المتبادل بين الدين والدولة من جهة ، والطوائف والأقلّيات من الجهة الأخرى ) المنهج الانثروبولوجي في البحث ، أي أنها تركّز على الوسائل والأجهزة التي تولّد الجماعات ، أيّا كان مضمونها : عائلات ، عشائر ، قبائل ، طوائف ، فرق ، مدن ، قرى ، أمم ، طبقات ، وغيرها ، متّخذة من « الحاضر » مدخلا للبحث والتحليل . و « الحاضر » من هذه الزاوية لا يعني ترتيب آني يأتي ويزول بل هو تنظيم مستديم يجمع ، كما يقول أوغوست كونت
( Comte )
، بين الماضي والمستقبل . « فالماضي والمستقبل » ، أي تصوّرات الذات وتوقعاتها ، هي في الأساس « رموز » آنية تدخل في صلب التفاعل الاجتماعي في الحاضر . ( فؤاد إسحق الخوري ، الشهيد والبطل ، 5 ، 14 ) .

منهج البحث

* في الفكر النقدي

- يطلق اسم « منهج البحث » في الغرب على ذلك الأسلوب المستحدث الذي يتّخذ أساسا للبحث في مختلف قضايا الفكر والعلوم الطبيعية والرياضية والعلوم الإنسانية ( النفس والاجتماع والتاريخ ) ، وقد تنقّل الفكر الغربي بين منهجين من مناهج البحث هما : المنهج القائم على ( الاستنباط ) ، والمنهج القائم على ( الاستقراء ) . أما المنهج الأول فهو منهج أرسطو الذي يقوم على استخراج النتائج من مقدّماتها القائمة . وهذا منهج قد نبذته أوروبا منذ وقت بعيد . ومنذ ذاك وضع فرانسيس بيكون منهج ( الاستقراء ) القائم على التجربة . ( أنور الجندي ، أخطاء المنهج الغربي ، 7 ، 5 ) .

منهج الحتميّة العلميّة

* في الفكر الحديث والمعاصر

- منهج الحتمية العلمية مقصور على جانب من الإنسان دون جانب ، فهو إن مكّننا من إجراء النبوءات التاريخية لحياة المجتمع وهو في نشاطه الاقتصادي من إنتاج واستهلاك ، فهو لا يجاوز الحدود التي بها يكون حاضر الحياة الاجتماعية نتيجة حتمية لماضيها ، وأما حين يجاوز الإنسان بحياته نطاق الضرورة ليدخل نطاق الحرية ( وهاتان التسميتان من عند ماركس ) فيبطل عندئذ