في العصر الكلاسيكي . وكان من جملة المفكّرين الذين بلوروها أشخاص مثل مسكويه والتوحيدي . ( أركون ، الأنسنة في السياقات الإسلامية ، 30 ، 21 ) .
أنطولوجيا الوجود
* في الفكر النقدي
- انطولوجيا الوجود ، ( الجواهر ) : ومبحث الجواهر هو المبحث الثالث في نظرية الوجود بعد « ميتافيزيقا الوجود » أو الأمور العامّة و « فينومينولوجيا الوجود » أو الأعراض . وكأن مسار نظرية الوجود وهو الانتقال من المبادئ الميتافيزيقية العامّة التي يتّحد فيها الفكر بالوجود إلى ظواهر الأشياء كما تبدو للإنسان ثم إلى الأشياء ذاتها ، وكأن الإنسان وجود بين عالمين ، عالم المبادئ العامّة وعالم الأجسام المادية .
ومع أن الجواهر عند المتكلّمين هي الأجسام ، الأجسام المادية الملموسة المرئية المحسوسة وعند الحكماء الجواهر المفارقة ففي كلتا الحالتين يكون الإنسان بين عالمين . ويشمل مبحث الجواهر مباحث أربعة : الجسم ، وعوارض الأجسام ، والنفس ، والعقل . وأشملها الجسم الذي يطغى على ثلاثة أرباع المبحث . بل إن عوارض الأجسام ذاتها أشمل من النفس والعقل . وأهم ما في الجسم هي قسمته وليس حقيقته أو أعراضه . فهي تشمل أكثر من نصف المبحث مما يدلّ على أن منهج الكلام يقوم أساسا على القسمة العقلية أكثر مما يقوم على التعريف أو التحليل . ( حسن حنفي ، العقيدة والثورة 1 ، 521 ، 1 ) .
أورجانون
* في الفكر الحديث والمعاصر
- كلمة أورجانون الإغريقية الأصل ، والتي أصبحت في اللغتين الإنجليزية والفرنسية أورجان ، معناها أصلا الأداة أو الوسيلة .
وقد اعتبرت مؤلّفات أرسطو وسيلة للمعرفة والتفكير المنطقي ، بل كانت كلها تعتبر خلال القرون الوسطى المنبع الأول والأخير لكل معرفة ومنطق وتفكير فلسفي ، على نحو ما اعتبرت وسيلة الشيخ حسين المرصفي أداة تعلّم اللغة العربية وآدابها ووسيلة إنشاء الشعر والنثر في عصره ، وفي الجيل الذي تلا عصره . ( محمد مندور ، النقد والنقاد المعاصرون ، 10 ، 17 ) .
إيديولوجيا
* في الفكر الحديث والمعاصر
- إننا نذهب هنا إلى اعتبار الدين العقائدية الوحيية ، التي تصل وجود الإنسان الظاهر المحسوس بوجود غير ظاهر وغير محسوس ، تتحقّق فيهما معا أزلية الذات الإنسانية .
ونتصوّر الفلسفة العقائدية العقلية التي تفسّر له كل ما هو موجود ، متحرّرة من أي التزام ضروري حول المحسوس واللامحسوس ، أو من أي التزام حول أزلية الذات الإنسانية أو فنائيتها . وننظر إلى الإيديولوجية على أنها العقائدية المفسّرة لوجود الإنسان التاريخي والاجتماعي والاقتصادي ، مصطنعة في ذلك العلمية ، ومتباهية بأنها هي وحدها المجسّمة