بزيارتهم ، ونتيجة لكثرة البدع التي ليست من الدين ، وقد سادت هذه البدع في المواسم الدينية ، والأعمال الدنيوية . فجاءت الوهابية لمقاومة كل هذا ، وأحيت مذهب ابن تيمية .
ومنشئ الوهابية هو محمد بن عبد الوهاب المتوفي سنة 1787 ميلادية ، وقد درس مؤلّفات ابن تيمية فراقت في نظره ، وتعمّق فيها ، وأخرجها من حيّز النظر إلى حيّز العمل . وإنهم في الحقيقة لم يزيدوا بالنسبة للعقائد شيئا عمّا جاء به ابن تيمية ، ولكنهم شدّدوا فيها أكثر مما تشدّد ، ورتّبوا أمورا عملية لم يكن قد تعرّض لها ابن تيمية لأنها لم تشتهر في عهده . ( أبو زهرة ، المذاهب الإسلامية 1 ، 253 ، 1 ) .
ي
يعاقبة
* في علم الكلام
- أمّا اليعقوبية فإنّها قالت : إنّ الجوهرين صارا جوهرا واحدا . ( عبد الجبار ، المغني 5 ، 83 ، 15 ) .
* في العلوم
- أمّا اليعاقبة فأكثرهم القبط ومن حوالي مصر ، ولهم أيّام يستعملونها في شهور السريانيّين يتّفقون في بعضها ويختلفون في الأخرى .
أمّا الاتّفاق فمن جهة اشتهارها قبل حدوث التّباين في المذاهب ، وأمّا الاختلاف فلاختصاص المذهب والبقعة بذلك دون الآخر وأيّام أخر مضافة إلى صومهم الأكبر والأسابيع المنسوبة إلى مشاهير الأيّام وفيها اتّفاق واختلاف كما في الأولى . ( البيروني ، الآثار الباقية ، 288 ، 9 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- اليعاقبة كانوا يرون أن المسيح هو اللّه ، وأن اللّه والإنسان ، اتّحدا في طبيعة واحدة هي المسيح . ( أحمد أمين ، فجر الإسلام ، 125 ، 9 ) .
- اليعقوبيون : هم أتباع يعقوب البراذعي ، وهم الذين يقولون بأن المسيح ذو طبيعة واحدة قد امتزج فيه عنصر الإله بعنصر الإنسان ، وتكون من الاتحاد طبيعة واحدة جامعة بين اللاهوت والناسوت . ( أبو زهرة ، النصرانية ، 169 ، 12 ) .
يوسفيّة
* في العلوم الاجتماعية والسياسية
- أما اليوسفيّة وهي التي تذرّع بها القضاء الدور بمدينة السّلام فهي أقل من الذراع السوداء بثلثي أصبع ، وأوّل من وضعها أبو يوسف القاضي . ( الماوردي ، الأحكام السلطانية ، 148 ، 4 ) .