مصحف
* في علم الكلام
- قالت الأشعرية ما في المصحف ليس بكلام اللّه تعالى وإنّما هو عبارة عن كلام اللّه تعالى حكاية عنه ، وعن هذا جوّزوا إحراق ما في المصاحف ، قالت لأنّ الكلام صفته والصفة لا تزايل عن الموصوف . ( الماتريدي ، الفقه الأكبر ، 20 ، 8 ) .
- المصحف الذي فيه كلام اللّه مكتوب .
( الباقلاني ، أسباب الخلاف ، 78 ، 6 ) .
- سمّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم المصحف قرآنا والقرآن كلام اللّه تعالى بإجماع الأمّة ، فالمصحف كلام اللّه تعالى حقيقة لا مجازا ، ونسمّي المستقرّ في الصدور قرآنا ، ونقول إنّه كلام اللّه تعالى .
( ابن حزم ، الأهواء والملل والنحل 3 ، 8 ، 4 ) .
- إنّا لا ننكر وجود الكلمات التي لها مفتتح ومختتم ، وهي آيات وأعشار وسور ويسمّى الكل قرآنا ، وما له مبتدأ ومنته لا يكون أزليّا وهو من هذا الوجه معجزة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، ويسمّى ما يقرأ باللسان قرآنا وما يكتب باليد مصحفا .
( الشهرستاني ، علم الكلام ، 311 ، 10 ) .
معتزلة
* في أصول الفقه
- [ أمّا ] المعتزلة فافترقوا إلى عشرين فرقة وهم : الواصلية ، والعمريّة ، والهذيلية ، والنظامية ، والأسوارية . والإسكافية .
والجعفرية . والبشرية . والمزدارية .
والهشامية . والصالحية . والخطابية .
والحدبية . والمعمرية . والثمامية .
والخياطية . والجاحظية . والكعبية .
والجبائية . والبهشمية . ( الشاطبي ، الاعتصام 2 ، 419 ، 22 ) .
- قال ابن برهان : اعلم أنّ المعتزلة وإن أطلقوا أقوالهم بأنّ العقل يحسّن ويقبّح لم يريدوا به أنّه يوجب الحسن والقبح ؛ فإنّ العقل عبارة عن بعض العلوم الضرورية ، والعلم لا يوجب المعلوم إيجاب العلّة المعلول ؛ وإنّما عنوا به أنّ العقل يكشف عن حسن الحسن وقبح القبيح . فعند ذلك انقسموا ، فمنهم من ذهب إلى أنّ الحسن حسن لذاته وكذا القبيح ، ومنهم من صار إلى أنّ قبح الصفة .
وكذلك أصحابنا ( الأشاعرة ) قالوا : إنّ الحسن ما حسّنه الشرع ، والقبيح ما قبّحه ، وما عنوا به الإيجاب ؛ وإنّما عنوا به أنّ الحسن هو المقول فيه : « لا تفعل » .
( الزركشي ، البحر المحيط 1 ، 134 ، 22 ) .
- المعتزلة أفرطوا في جعل العقل حاكما حتى أوجبوا الإيمان على الصبي العاقل وأهل الفترة . والأشاعرة فرّطوا في تعطيل العقل وإهداره حتى أبطلوا إيمان الصبي العاقل ، وتوسّط أصحابنا وقالوا إنّ للعقل مدخلا في معرفة حسن بعض الأشياء وقبحها قبل ورود الشرع وليس بحاكم بل الحاكم هو اللّه تعالى . ( ملا خسرو ، مرآة الأصول 1 ، 282 ، 16 ) .
* في علم الكلام
- وليس يستحق أحد . . . اسم الاعتزال حتى يجمع القول بالأصول الخمسة : التوحيد