واحد ثلاثة أقانيم كان في التناقض بمنزلة أن يقال في الشيء : إنّه موجود معدوم ، أو قديم محدث . ( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 292 ، 7 ) .
توراة
* في الفلسفة
- التوراة ، وهي خمسة أسفار ، وكتاب يوشع ، وكتاب القضاة ، وكتاب راعوث ، وكتاب يهوذا ، وأسفار الملوك أربعة ، وسفر بنيامين ، وكتب المقابيين لابن كريون ثلاثة ، وكتاب عزرا الإمام ، وكتاب أوشير وقصة هامان ، وكتاب أيوب الصديق ، ومزامير داود عليه السّلام ، وكتب ابنه سليمان عليه السّلام خمسة ، ونبوات الأنبياء الكبار والصغار ستة عشر ، وكتاب يشوع بن شارخ وزير سليمان .
( ابن خلدون ، المقدمة 2 ، 653 ، 1 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- التوراة خمسة أسفار : السفر الأوّل يذكر فيه بدء الخلق والتاريخ من آدم إلى يوسف عليهما السّلام . السفر الثاني فيه استخدام المصريين لبني إسرائيل ، وظهور موسى عليه السّلام ، وهلاك فرعون وقومه ، ونزول الكلمات العشر ، وسماع القوم كلام اللّه تعالى . السفر الثالث يذكر فيه تعظيم القرابين إجمالا . السفر الرابع يذكر فيه عدد القوم ، وتقسيم الأرض عليهم ، وأحوال الرسل التي بعثها موسى عليه السّلام إلى الشام ، وأخبار المنّ والسلوى والغمام . السفر الخامس يذكر فيه بعض الأحكام ، ووفاة هارون ، وخلافة يوشع عليه السّلام ، والربانيون ، والقرّاءون ينفردون عن بقيّة اليهود بالقول بنبوّة أنبياء آخرين غير موسى وهارون ويوشع ، وينقلون عنهم تسعة عشر كتابا ، ويضيفونها إلى خمسة أسفار التوراة .
( العاملي ، الكشكول 2 ، 201 ، 12 ) .
ث
ثنوية
* في علم الكلام
- مذهب الثنوية حيث زعموا أنّ القادر على الخير يقع ذلك منه طباعا ولا يقدر على خلافه وكذلك القادر على الشرّ . ( عبد الجبار ، المحيط بالتكليف 2 ، 73 ، 3 ) .
* في التصوّف
- الثنوية فإنهم عبدوه من حيث نفسه تعالى لأنه تعالى جمع الأضداد بنفسه فشمل المراتب الحقية ، والمراتب الخلقية ، وظهر في الوصفين بالحكمين وظهر في الدارين بالنعتين . فما كان منسوبا إلى الحقيقة الحقية فهو الظاهر في الأنوار ، وما كان منسوبا إلى الحقيقة الخلقية فهو عبارة عن الظلمة ، فعبدوا النور والظلمة لهذا السرّ الإلهي الجامع للوصفين والضدّين . ( الجيلي ، الإنسان الكامل 2 ، 79 ، 20 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- لقد كان مشهد الشرّ في كل مكان باعثا على تأليف مذاهب الثنوية
( Dualistes )
القائلة بقوتين : قوة الخير وقوة الشرّ ، عنصر النور