( ا )
إباضيّة
* في أصول الفقه
- الإباضيّة وهم أربع فرق : الحفصية ، واليزيدية ، والحارثية ، والمطيعية . ( الشاطبي ، الاعتصام 2 ، 420 ، 9 ) .
آراميّة
* في الفكر الحديث والمعاصر
- الآرامية وفرعاها السريانية والكلدانية .
فالآرامية هي لغة بابل القديمة الباقية آثارها مكتوبة نقشا على بقايا بابل وآشور بالأحرف الإسفينية والإنبارية . والكلدانية هي هذه بعد أن لعبت بها أيدي الزمن فغيّرت بعض ألفاظها ، وقد كتب بها بعض أسفار العهد القديم كسفر دانيال وغيره . وقد دعيت هناك بالآرامية تساهلا على ما أرى لأن بينها وبين الآرامية الأصلية فرقا واضحا لفظا ومعنى ، ولغة أشور أبعد عن هذه من لغة بابل . أما ما يدعى بين السريانيين في هذه الأيام باللغة الكلدانية ليس إلّا السريانية نفسها مع بعض التغيير في الحركات . والسريانية هي الكلدانية المشار إليها مع تغيير في ألفاظها ودلالتها تبعا لما اقتضته الظروف فكأن اللغة البابلية القديمة دعيت في أول أمرها آرامية ثم تغيّرت قليلا فدعيت كلدانية ، ثم وقع فيها تغيير آخر فدعيت سريانية وحصل في هذه بعض التنوّع في حركاتها فحسبت لغتين سريانية غربية وسريانية شرقية . ( جرجي زيدان ، الألفاظ العربية ، 4 ، 17 ) .
آريّة
* في الفكر الحديث والمعاصر
- أما الشعوب المكنّاة بالآرية ، وهي اليونان والرومان والألمان . . . الخ ، فمدار اهتمامها هو الطبيعة ، الكشف عن قوانينها ، واستخدام القوانين المكتشفة في الصناعة بحيث يصبح الإنسان سيّد البيئة ؛ وكلمتا « عالم » و « مهندس » اللتان آثرت الشعوب المذكورة استعمالها على كلمتي « نبيّ » و « رسول » تكشفان عن طابع هذا الاتجاه . حتى أن كلمتي «
Sage
الحكيم العارف » و «
Philosophe
المحبّ للمعرفة » ليستا بمستثنتين من القاعدة . إذ إنّ مدلول العارف والمحبّ للمعرفة يبقى على حدود التأمّل دون الدعوة من الصميم إلى العمل .
( الأرسوزي ، المؤلفات 4 ، 234 ، 14 ) .
أريوسيّة
* في العلوم
- النصارى مفترقون فرقا : فالأولى منهم الملكائيّة وهم الرّوم ، وإنّما سمّوا بذلك لأنّ ملك الروم على قولهم وليس بالروم سواهم .
والثانية النسطوريّة منسوبون إلى نسطورس المظهر لرأيهم في سنة سبعمائة ونيّف وعشرين للاسكندر . والثالثة اليعقوبيّة . وهذه معاظم فرقهم وفيما بينهم في الأصول الّتي هي الأقانيم اللّاهوتيّة والناسوتيّة والاتحاد اختلافات يتباينون لها . ومنهم فرقة تسمّى الأريوسيّة ورأيهم في المسيح أقرب إلى ما عليه أهل الإسلام وأبعد ممّا يقول به كافّة