قياس المساحة . نظام يستخدم في قياس الأسطح . ووحدة مساحة السطح هي المربع .
نستطيع وصف سطح المائدة بأن طوله 64 سم وعرضه 50 سم أو 64 * 50 سم ولكن هذه الأرقام تمثل فقط الخطوط التي لها بعد واحد فقط هو الطول .
وللسطح المستوى بعدان ، وفي المثال نجد أن البعدين هما الطول والعرض . ويمكن ضم هذين البعدين في مصطلح واحد باستخدام وحدات قياس المساحة ، وهكذا نصف نفس سطح المائدة بأنه 3200 سم .
ويمكن الحصول على قياس المساحة للسطح المستوي لي مربع أو مثلث بضرب الطول بالعرض . ويمكن معرفة سبب ذلك بسهولة إذا رسمنا صورة سطح المائدة وكتبنا عدد السنتيمترات .
ويجب رسم خط عند كل سنتيمتر على الطول وعند كل سنتيمتر على العرض ، وستتقاطع .
لم يستغن البشر في حياتهم عن الأوزان والمقاييس أو الأوزان والمكاييل ، منذ أن وجدوا على ظهر البسيطة ، لأنهم لا بد لهم أن يكون أمامهم شيء له حجم يريدون أن يعرفوا كم وزنه ، أو أمامهم مسافات أو أطوال ، يريدون أن يعرفوا لها الطول والعرض والعمق .
هذه المقاييس والأوزان وان كانت مقدرة في علم اللّه إلا أن البشر يحتاجون إلى
زمن واجتهادات حتى يهتدوا إليها ، قال تعالى :
وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ
[ الرعد : 8 ] .
ونعتقد أن تعلمها واجب أيضا ، لأنه علم من ناحية وقد أمرنا بطلب العلم ، ومن ناحية أخرى عمل ومعاملة ، وأمرنا بأن نتقنه أيضا قال تعالى :
وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ .
كيف اهتدى البشر إلى هذه الموازين والمقاييس والأوزان التي تملأ اليوم أسماؤها صفحات الكتب ، والناس يستخدمونها في بلدانهم بأسماء مختلفة وأشكال مختلفة ؟
إن أبانا آدم لم يستخدمها مثلما نحن اليوم نستخدمها البتة ، وان كان قد علمه اللّه الأسماء كلها ، وبنوه الأوائل من بعده من نوح إلى عيسى لم يعرفوا هذه الموازين بهذه الكيفية أيضا لأكثر من سبب ، فمن جهة هم لم يكونوا في حاجة إلى أن يعرفوها ، فالحاجة كانت أقل من أن يتحملوا كل هذه المشاق .
ومن جهة أخرى ، لم تكن هذه الوسائل متاحة لهم لكي يخترعوها ويصنعوا لأنفسهم آلات الوزن والطول والمسافة ، وجهاز الحرارة والسرعة والضغط ونبض القلب وغيرها ، لذلك فإنهم