وكانت الوحدة المترية لسعة السوائل ، أي اللّتر تعرف بأنها حجم ديسيمتر مكعب واحد ، أو 00 ، 1 سم 3 . يستخدم العلماء اليوم نظام الوحدات الدولي . ووحدات القياس الأساسية لهذا النظام هي المتر والكيلو غرام ، والثانية ، والأمبير ( الوحدة العملية لقياس شدة التيار الكهربائي ) .
وفي العالم الغربي لم تحتفظ سوى دول الكومنولث والولايات المتحدة الأمريكية فقط بالأنظمة الخاصة بها ( الإمبراطوري ، والنظام العرفي في أمريكا ) حتى منتصف القرد العشرين . وفي المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية ، وعلى الرغم من أن النظام المتري قد تم اعتماده رسميّا ، إلا أن النظامين الإمبراطوري والعرفي لا يزالان يستعملان في الحياة اليومية .
لمعلومات أوفى عن القياس المتري . تشكل الأوزان والمقاييس جانبا من أهم جوانب حياتنا في الوقت الحاضر . وللعديد من الأوزان والمقاييس تاريخ شيق ومثير للاهتمام .
قياس الزمن . عندما بدأ القدماء في قايس الزمن ، بنوا قياسهم على : 1 - التغيرات من النهار إلى الليل 2 - الزمن بين اكتمال القمر والذي يليه 3 - فصول السنة . وأصبحت مدد الأزمان الثلاثة الأساس للأيام ، والشهور ، والسنوات .
وفيما بعد طور الناس وحدات للزمن أقل من اليوم ، فاستخدم البابليزن المزولة لتقسيم الزمن بين شروق الشمس وغروبها إلى 12 جزءا ، والتي أطلق عليها فيما بعد مسمى الساعات .
وأصبحت أجهزة الساعات في القرن الثامن عشر الميلادي من الدقة بحيث أمكن استخدامها لتحديد الزمن بوحدات أقل من الساعة ، فقسمت الساعة إلى 60 دقيقة ، والدقيقة إلى 60 ثانية .
وتتزايد وتتناقص وحدات الزمن الأقل من الثانية أو الأطول من السنة بمقدار 10 وحدات .
ويمكن تقسيم الثواني إلى عشرة أجزاء أو إلى مائة جزء . والعقد حقبة زمنية تساوي 10 سنوات ، بينما القرن حقبة زمنية تساوي 100 سنة .
أما المعيار القياسي للزمن فهو الساعة الذرية . وتقيس بعض هذه الساعات الزمن بدقة متناهية بحيث لا يزيد مقدار الخطأ ( الزيادة أو النقصان ) في دقتها على الثانية الواحدة خلال أكثر من 300 سنة ، ويعتمد مبدأ عمل الساعة الذرية على حساب عدد الاهتزازات الناتجة عن ذرات عنصر السيزيوم . وتهتز هذه الذرات بمعدل 9192631770 مرة في الثانية .
قياس الحرارة . تطور قياس الحرارة في وقت متأخر كثيرا عن القياسات الأخرى . فقد طور العالم الإيطالي غاليليو في نهاية القرن السادس عشر الميلادي واحدا من أوائل مقاييس
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي — صفحة 678
مساهمون: سائر بصمه جي
ص٦٧٨