- : القسم . وفي الكتاب المجيد :
لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ
[ التوبة : 89 ] .
- شرعا : عبارة عن عقد قوي به عزم الحالف على الفعل ، أو الترك . [ التمرتاشي ] .
- عند الفقهاء : يشمل التعليق أيضا . وهو ربط حصول جملة بحصول مضمون جملة أخرى . [ ابن عابدين ] .
* يمين التحلة :
- عند الزيدية : وهي اليمين المنعقدة : أن يحلف الرجل أن لا يفعل أمرا من الأمور ، ثم بفعله .
* يمين التهمة :
- عند الإباضية : هي اللازمة في الدعوى غير المحقة .
* * يمين الصبر :
- عند الحنفية ، والشافعية ، والزيدية : هي التي يحلفها المرء متعمدا الكذب ، قاصدا ذهاب مال شخص آخر . وفي الحديث الشريف : « من حلف على يمين صبر يتقطع بها مال امرئ مسلم لقي اللّه وهو عليه غضبان » .
- : التي يكون فيها متعمدا الكذب قاصدا اقتطاع مال مسلم سميت به لصبر صاحبه على الإقدام عليها مع وجود الزواجر من قلبه [ المناوي ] .
* اليمين الغموس :
الحلف على فعل أو ترك ماض كاذبا [ المناوي ] .
- : الكاذبة التي تغمس صاحبها في الإثم . وفي الحديث الشريف : « الكبائر : الإشراك باللّه ، وعقوق الوالدين ، وقتل النّفس ، واليمين الغموس » . : - في قول ابن مسعود ، وفي قول للحنابلة ، وقول للإباضية :
هي اليمين الكاذبة يقتطع بها الحالف مال غيره .
- عند الحنفية ، والشافعية ، وفي قول للحنابلة ، وعند الجعفرية وفي قول للحنابلة ، وعند الجعفرية وفي قول للإباضية : هي يمين كاذبة تعلقت بالماضي فعلا ، أو تركا .
- في قول للإباضية : هي اليمين الكاذبة مطلقا .
* اليمين اللغو :
ما يحلف عليه ظانا أنه كذا وهو بخلافه عند أبي حنيفة وعند الشافعي ما ورد على ما سبق اللسان قصد [ المناوي ] .
* اليمين المباحة :
- في الشرع : هي اليمين باللّه تعالى ، أو بصفة من صفاته . [ ابن رشد ] .
* يمين المضرة :
- عند الإباضية : هي اليمين التي يقصدها الخصم ، ليغيظ صاحبه ، أو يهينه بها ، أو يشغله ، أو يتعبه .
و : أن يتهم الأمناء المدعي أنه إنما أراد أن يحلف المدعي عليه على ما ليس له عليه ، فأراد بيمينه المضرة .
* يوم التروية :
هو الثامن من ذي الحجة .
* يوم التغابن :
يوم القيامة . وفي القرآن الكريم :
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ
[ التغابن : 9 ] .
قال ابن عباس : سمي بذلك لأن أهل الجنة يغبنون أهل النار .
وقال مقاتل بن حيان : لا غبن أعظم من أن يدخل هؤلاء إلى الجنة ، يذهب بأولئك إلى النار .
وقال قتادة : لكون أهل الجنة بايعوا على الإسلام بالجنة فربحوا ، وأهل النار امتنعوا من