جزء من السانتي ( اي و 4 أعشار السانتي ) على حساب مواهب الفاخوري كما يظهر من ضرب 35 في 91440 هامش صفحه 159 تمت رسالة الأوزان والمقادير المشتملة على كل ما يحتاجه الفقيه وزيادة ، وبقي النادر من الأوزان والمقادير القديمة التي لا نحتاجها في زماننا هذا . أما الأوزان والمقادير المتعارفة الآن في الأقطار الشرقية والغربية ، فلا تكاد تحصى ، ولا تستحق الاعتناء إذ لا تتعلق لنا بها حاجة ، على أن بعض ما اشتملت عليه هذه الرسالة شائع في الشرق والغرب ، والحمد للّه على حسن توفيقه ، والصلاة والسّلام على خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين . وتم الفراغ من تأليفها عصر يوم الاثنين الواقع في الثالث والعشرين من جمادي الأولى ( سنة 1361 ) على يد مؤلفها العبد الفقير الجاني إبراهيم بن علي بن محمد بن حسين بن أحمد بن حمزة بن سليمان بن علي بن محمد بن سليمان ، العاملي البياضي ، وذلك في قرية البياض من قرى جبل عامل ( بقضاء صور من محافظة الجنوب في لبنان ] . والحمد للّه أولا وآخرا ، والصلاة على من اصطفى . وأعدت النظر فيها قبل الطبع فأضفت إليها أمورا مهمة ، وجملة من المقادير الأخرى ، والحمد للّه على حسن توفيقه ، وله الشكر .
* نصب :
الشيء - نصبا : وضعه ثابتا .
- لفلان : عاداه .
- الشيء ، أو الأمر فلانا : أتعبه ، وأعياه . يقال :
نصبه العمل ، ونصبه المرض ، ونصبه الهم .
- الرجل - نصبا : تعب .
- في الأمر : جد ، واجتهد . فهو ناصب ، ونصب .
- الشيء : رفعه .
- : ضد وضعه .
- فلانا : ولاه منصبا .
النّصب
التعب .
- : العلم المنصوب .
- : الشر ، والبلاء . وفي التنزيل العزيز :
وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ
( 41 ) [ ص : 41 ] .
النّصب : علامة تنصب عند الحد ، أو الغاية .
- : ما كان ينصب من حجارة حول الكعبة في الجاهلية ، فيهل عليها ، ويذبح لغير اللّه تعالى .
وفي القرآن المجيد :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
( 90 ) [ المائدة : 90 ] .
* النصح :
إخلاص العمل عن شوائب الفساد ويقال النصح تحري قول أو فعل فيه صلاح صاحبه والنصيحة الدعاء إلى ما فيه الصلاح والنهي عما فيه الفساد [ المناوي ] .
* نصر :
المظلوم - نصرا : أعانه .
- فلانا على عدوه ، من عدوه : نجا منه ، وخلصه ، وأعانه ، وقواه عليه . فهو ناصر . وهي ناصرة . وهو ، وهي نصير .
* نصّر :
فلانا تنصيرا : جعله نصرانيا .
* النصر :
والنصرة العون والنصارى سموا به