لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
( 121 ) [ التوبة : 121 ] . بمعنى القلة ، والكثرة .
- : الإثم .
- عند الفقهاء : هي كل ما أوجب الحد . [ الكرماني ] .
- عند المحققين : هي كل شيء نهى اللّه عنه .
[ عياض ] .
- عند ابن عباس ، والحسن البصري : هي كل ذنب ختمه اللّه تعالى بنار ، أو غضب ، أو لعنة ، أو عذاب .
- عند الحنفية : كل ما كان شنيعا بين المسلمين ، فيه هتك حرمة الدين . وهو الأصح .
- : كل معصية تؤذن بقلة اكتراث مرتكبها بالدين ورقة الديانة أو كل ما توعد عليه بخصوصه في الكتاب أو السنة أو ما فيه حد ذلك [ المناوي ] .
و : هي كل ما كان حراما محضا ، معاقبا عليه بنص قاطع في الدنيا والآخرة .
- عند الشافعية : هي كل ما فيه وعيد شديد بنص منت الكتاب ، أو السنة .
و : هي كل جريمة تدل على قلة اكتراث مرتكبها بالدين .
و : هي ما يوجب الكفارة .
- عند الحنابلة : هي كل ما أوجب حدا في الدنيا ، أو وعيدا في الآخرة .
- عند الظاهرية : هي ما سماها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كبيرة ، أو جاء فيه الوعيد بالنار في القرآن الكريم ، أو على لسان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
- عند الجعفرية : مثل قول المحققين .
و : مثل قول الفقهاء .
و : مثل القول الثاني للشافعية .
و : هي المعصية التي أوعد اللّه عليها النار .
- عند الزيدية : مثل القول الأخير للزيدية .
قال النجفي : إن الكبائر لم تثبت لها حقيقة شرعية .
وقال الواحدي : ما لم ينص على كونه كبيرة ، فالحكمة في إخفائه أن يمتنع العبد من الوقوع فيه خشية أن يكون كبيرة .
* الكتاب :
في الحديث الشريف : « كتاب اللّه القصاص » . أي فرضه .
- : الصحف المجموعة .
- : الرسالة .
- : التوراة . وفي القرآن الكريم :
وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتابِ وَما هُوَ مِنَ الْكِتابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَما هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
( 78 ) [ آل عمران : 78 ] .
- : الإنجيل . وفي القرآن العزيز :
وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتابِ وَما هُوَ مِنَ الْكِتابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَما هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
( 78 ) [ آل عمران : 78 ] .
- : القرآن الكريم . وفي التنزيل المجيد :
ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ
( 2 ) [ البقرة : 2 ] .
- : الكتاب بين السيد وعبده . وفي القرآن العزيز :
وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ