تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
( 121 ) [ التوبة : 121 ] . بمعنى القلة ، والكثرة . - : الإثم . - عند الفقهاء : هي كل ما أوجب الحد . [ الكرماني ] . - عند المحققين : هي كل شيء نهى اللّه عنه . [ عياض ] . - عند ابن عباس ، والحسن البصري : هي كل ذنب ختمه اللّه تعالى بنار ، أو غضب ، أو لعنة ، أو عذاب . - عند الحنفية : كل ما كان شنيعا بين المسلمين ، فيه هتك حرمة الدين . وهو الأصح . - : كل معصية تؤذن بقلة اكتراث مرتكبها بالدين ورقة الديانة أو كل ما توعد عليه بخصوصه في الكتاب أو السنة أو ما فيه حد ذلك [ المناوي ] . و : هي كل ما كان حراما محضا ، معاقبا عليه بنص قاطع في الدنيا والآخرة . - عند الشافعية : هي كل ما فيه وعيد شديد بنص منت الكتاب ، أو السنة . و : هي كل جريمة تدل على قلة اكتراث مرتكبها بالدين . و : هي ما يوجب الكفارة . - عند الحنابلة : هي كل ما أوجب حدا في الدنيا ، أو وعيدا في الآخرة . - عند الظاهرية : هي ما سماها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كبيرة ، أو جاء فيه الوعيد بالنار في القرآن الكريم ، أو على لسان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . - عند الجعفرية : مثل قول المحققين . و : مثل قول الفقهاء . و : مثل القول الثاني للشافعية . و : هي المعصية التي أوعد اللّه عليها النار . - عند الزيدية : مثل القول الأخير للزيدية . قال النجفي : إن الكبائر لم تثبت لها حقيقة شرعية . وقال الواحدي : ما لم ينص على كونه كبيرة ، فالحكمة في إخفائه أن يمتنع العبد من الوقوع فيه خشية أن يكون كبيرة .

* الكتاب :

في الحديث الشريف : « كتاب اللّه القصاص » . أي فرضه . - : الصحف المجموعة . - : الرسالة . - : التوراة . وفي القرآن الكريم :
وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتابِ وَما هُوَ مِنَ الْكِتابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَما هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
( 78 ) [ آل عمران : 78 ] . - : الإنجيل . وفي القرآن العزيز :
وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتابِ وَما هُوَ مِنَ الْكِتابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَما هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
( 78 ) [ آل عمران : 78 ] . - : القرآن الكريم . وفي التنزيل المجيد :
ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ
( 2 ) [ البقرة : 2 ] . - : الكتاب بين السيد وعبده . وفي القرآن العزيز :
وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ