السماوات والأرض ، ولا تخفى لعيه خافية .
- في عرف الشرع : من قتل في سبيل اللّه ، وهو من قاتل لتكون كلمة اللّه هي العليا ، أو المقتول ظلما في غير قتال . [ الحسين الصنعاني ] .
- له الدنيا أحكام خاصة ، وله في الآخرة ثواب .
وهو لأجل ذلك ثلاثة أقسام :
1 . شهيد الدنيا والآخرة .
2 . شهيد الدنيا فقط .
3 . شهيد الآخرة فقط .
وحيث أطلق الفقهاء الشهيد انصرف لأحد القسمين الأولين . [ البجيرمي ] .
- عند الحنفية :
أ - شهيد الدنيا والآخرة : هو كل مكلف ، مسلم ، طاهر ، قتل ظلما ، بما يوجب القصاص دون الدية ، ولم يرتث .
والارتثاث : أن يحمل ، أو يأكل ، أو يشرب ، أو يوصي ، أو يبقى يوما وليلة حيا .
وكذا لو قتله باغ ، أو حربي ، أو قاطع طريق ، ولو تسببا بغير آلة جارحة ، أو وجد جريحا في معركتهم .
وكذا من قتل مدافعا عن نفس ، أو مال ، أو في بلد ، وأو قرية ، ظلما .
ب - شهيد الدنيا فقط : هو من قاتل لغرض دنيوي .
ج - شهيد الآخرة فقط : وهو من لم تتحقق فيه شروط الشهيد من النوع الأول .
وكذا من قصد العدو فأصاب نفسه ، والغريق ، والحريق ، والغريب ، والمهدوم عليه ، والمبطون ، والمطعون ، والنفساء ، والميت ليلة الجمعة ، ومن مات وهو يطلب العلم .
- عند الشافعية :
آ - شهيد الدنيا والآخرة : هو من قتل في قتال الكفار ، بسببه ، لكن قاتل لإعلاء كلمة اللّه تعالى .
وإما من مات في معترك الكفار ، لا بسبب قتالهم ، بل فجأة ، أو بمرض ، فليس بشهيد . وقيل :
هو شهيد .
وإن قتل البغاة واحدا من أهل العدل فليس بشهيد .
وقيل : هو شهيد . إما إن قتل أهل العدل إنسانا من البغاة في حال القتال ، فليس بشهيد .
و : من قتله قطاع الطرق ، أو اللصوص ، فليس بشهيد في الصحيح . وقيل : هو شهيد .
ب - شهيد الدنيا فقط : هو المقتول في حرب الكفار ، وقد غل من الغنيمة ، أو قتل مدبرا ، أو قاتل رياء ، ونحوه .
ج - شهيد الآخرة فقط : هو المنبطون ، والمطعون ، والغريق ، وأشباههم .
- عند الحنابلة :
آ - شهيد الدنيا والآخرة : هو المقتول في المعركة مخلصا .
ب - شهيد الدنيا فقط : هو المقتول في المعركة مرائيا ، أو نحوه .
ج - شهيد الآخرة فقط : هو من أثبت له الشارع الشهادة ، ولم تجر عليه أحكام الشهيد الخاصة به ، كالغريق ، ونحوه .
- عند العترة : قتيل البغاة شهيد .
- عند الهادوية : هو من جرح في المعركة ،
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي — صفحة 346
مساهمون: سائر بصمه جي
ص٣٤٦