تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
وفي الحديث الشريف : « لا يخطب الرجل على خطبة أخيه ، ولا يسوم على سومه » . أي : لا يشتر . ويجوز حمله على البائع أيضا . وصورته أن يعرض رجل على المشتري سلعته بثمن ، فيقول آخر : عندي مثلها بأقل من هذا الثمن . فيكون النهي عاما في البائع والمشتري .

* السام :

الموت . - : أحد بني نوح عليه السّلام ، وهو أبو العر

* السآمة :

اشتداد الملالة [ المناوي ] .

* السانية :

الناضجة . وهي الناقة التي تستقر عليها من البئر . - : الساقية .

* سب :

فلانا - سبأ : شتمه . وفي الكتاب الكريم :
وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ
[ الأنعام : 108 ] . فسبهم اللّه تعالى ليس أنهم يسبونه صريحا ، ولكن يخوضون في ذكره ، فيذكرونه ، بما لا يليق ، ويتمادون في ذلك بالمجادلة ، ويزدادون في ذكره بما تنزه عنه تعالى . - الشيء : قطعه . - الدابة : عقرها .

* السبّ :

الكثير السباب . - : الخمار . - : العمامة . - : الثوب الرقيق . - : الحبل . - : الشتم الوجيع والسبة ما يسب به وكني بها عن الدبر وتسميته بذلك كتسميته بالسوأة [ المناوي ] .

* سبى :

عدوه - سبيا ، وسباء : أسره . - اللّه فلانا : لعنه . - الماء : حفر ، حتى أدركه .

* السبابة :

الإصبع التي بين الإبهام والوسطى .

* السبات :

الفرق بينه وبين السكتة أن المسبوت يمكن أن ينبه ويفهم بخلاف المسكوت [ المناوي ] .

* السباحة :

السبابة . سميت بذلك لأنها يشار بها عند التسبيح .

* سبّب :

- الأسباب : أوجدها . - فلانا : أكثر سبه .

* السباب :

الشتم . وفي الحديث الشريف : « سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر » . قال إبراهيم الجربي : السباب أشد من السب ، وهو أن يقول في الرجل ما فيه ، وما ليس فيه ، يريد بذلك عيبته .

* السبب :

الحبل . - : كل شيء يتوصل به إلى غيره . ومنه قول اللّه تعالى :
وَآتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً ( 84 ) فَأَتْبَعَ سَبَباً
( 85 ) [ الكهف : 84 - 85 ] . والمعنى : آتاه اللّه من كل شيء معرفة ، وذريعة يتوصل بها ، وفأتبع واحدا من تلك الأسباب . وأسباب السماء : مراقيها ، ونواحيها . وفي التنزيل المجيد :
وَقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ ( 36 ) أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى
[ غافر : 36 - 37 ] . أي : لعلي أبلغ الأسباب ، ولا ذرائع الحادثة في السماء ، فأتوصل بها إلى معرفة ما يدعيه موسى .