68 سنتيمترا إلا ربع السنتيمتر ، أي 67 سنتيمترا و 75 جزءا من مئة جزء من السنتيمتر كما في حلية الطلاب " ص " 113 وكما نص عليه بعض العارفين ، وكما اختبرناه بنفسنا فوجدناه صحيحا .
وكل ذراع وثلث وسانتي وسدس ، هو " يرد " كما اختبرناه بنفسنا فوجدناه صحيحا على الدقة ، والناس تتسامح فتقول : كل ذراع وثلث يرد ، وهو غلط لان الذراع 67 سانتي وثلاثة أرباع ، والثلث 22 سانتي ونصف ، ونصف السدس " أي وثلاثة أسداس ونصف السدس " فهذه تسعون سانتي وربع ونصف السدس ، واليرد هو 91 سانتي ونصف .
* ذراع السوق :
وحدة للطول ، وهي تعادل وفق مقاييسنا الحالية [ 52 ، 64 سنتيمتر ] .
* ذراع الشاشي :
وحدة للطول ، وهي تعادل وفق مقاييسنا الحالية [ 3 ، 49 سنتيمتر ] . أي لها نفس قياس الذراع الشرعية .
* الذراع الشرعي :
هو ذراع اليد . والذراع الشرعية الأكثر شهرة بين أنواع الأذرع الأخرى ، وذلك لتعلقها بالعديد من الأمور الشرعية . ويعرف الفقهاء الذراع الشرعية : بأنها المسافة الكائنة بين طرف المرفق ونهاية الإصبع الوسطى من ذراع الإنسان ، وهي تتألف من 6 قبضات أو 24 إصبعا أو 144 شعيرة أو 864 شعرة . وقد قام محمود بك الفلكي بحساب طول الذراع الشرعي ، فوجد أنها تعادل وفق مقاييسنا الحالية [ 3 ، 49 سنتيمتر ] .
* ذراع العامة :
وحدة للطول ، وهي تعادل وفق مقاييسنا الحالية [ 3 ، 49 سنتيمتر ] . أي لها نفس قياس الذراع الشرعية .
* لذراع المعماري :
المستعمل في سوريا ولبنان وغيرهما عند البنائين بالخصوص هو 75 سنتيمترا كما في حلية الطلاب " ص 113 " ، وكما هو معروف عند البنائين . ذراع اليد [ 1 ] التي قدرت بها المسافة الشرعية الموجبة للتقصير والإفطار هي من المرفق إلى راس الإصبع الوسطى من الرجل المتوسط الخلقة والقامة . وهي أربع وعشرون إصبعا ، وهي ست قبضات ، لان القبضة أربع أصابع مضمومة ، وهذا كله لا إشكال فيه كما أوضحنا ، في مباحث صلاة المسافر . وهي 46 سنتيمترا ونصف كما اختبرناه بتمام الدقة من متوسط القامة . وهي ثلثا الذراع السوري المتعارف في لبنان وسوريا وسانتي وسدسان ، لان ثلثي الذراع السوري على الدقة 45 سنتيمترا وسدس السنتيمتر ، فإذا تممناها بسانتي وسدسين كانت 46 ونصفا وهو مقدار ذراع اليد .
* ذرع :
- فلان - ذرعا : مدّ ذراعه .
- الثوب ، وغيره : قاسه بالذراع .
- القيء فلانا : غلبه ، وسبق إلى فيه . وفي الحديث الشريف : « من ذرعه القيء فلا قضاء عليه » . يعني الصائم .
- ذرعا : سار ليلا ونهارا . فهو ذرع .
- : طال لسانه في الشر .
- : طمع .
- إليه : تشفع .
- ذراعة : كان واسع الخطو .
- الموت : كثر ، وفشا . فهو ذريع .
- المرأة : خفت يداها في العمل . فهي ذراع ، وذراع .
* الذّرع :
المقدار . وفي التنزيل العزيز :
خُذُوهُ