تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣

* الحارة :

المحلة المتصلة المنازل [ المناوي ] .

* حاز :

- الشيء - حوزا ، وحيازة : ضمه إلى نفسه .

* الحاسة :

القوة التي بها تدرك العوارض الجسمية والحس والحسيس الصوت الخفي وأحسسته أدركته بحاستي والحساس عبارة عن سوء الخلق وجعل على بناء سعال وزكام [ المناوي ] .

* حاشية الثوب :

جانبه ومنه حاشية النسب وهو الذي على جانبه كالعم وابنه وحاشية المال جانب معين [ المناوي ] .

* الحاصب :

يقال : مكان حاصب : ذو حصباء . - : الريح الشديدة تحمل التراب والحصباء . وفي القرآن الكريم :
أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ
( 17 ) [ الملك : 17 ] . - : ما ترمي به الرياح .

* حاض :

- الماء - حوضا : جمعه ، وحاطه . - السيل - حيضا : فاض . - المرأة : سال دم حيضها . فهي حائض على اللغة المشهورة الفضيحة . - : بلغت سن المحيض . وفي الحديث الشريف : « لا يقبل اللّه صلاة حائض إلا بخمار » . أي : من بلغت سن المحيض .

* حاضر :

- المسجد الحرام في قوله تعالى :
ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
[ البقرة : 196 ] . - في قول نافع مولى ابن عمر ، والأعرج ، والثوري : هم أهل مكة بعينها . - في قول طاوس ، ومجاهد ، والظاهرية ، والإباضية ، وطائفة من أهل العلم : هم أهل الحرم . - في قول الزهري : من كان أهله من مكة على مسافة يوم ، أو نحوه . - في قول مكحول : من كان منزله دون المواقيت . - عند المالكية : مثل قول نافع . و : أهل مكة ، ومن حولها ، سوى أهل المناهل ، كسعفان ، وسوى أهل منى وعرفة . عند الحنفية : أهل المواقيت ، فمن دونهم إلى مكة . - عند عطاء ، والشافعية ، والحنابلة : أهل الحرم ، ومن بينه وبين مكة دون المسافة التي تقصر فيها الصلاة . أي : دون مرحلتين من الحرم . وقول الشافعي في القديم كان مثل قول مكحول .

* الحاضر :

القوم النزول على ماء يقيمون به ، ولا يرحلون عنه . - : الحي إذا حضروا الدار التي بها مجتمعهم . - : المقيم في الحضر ، وهو خلاف البادي : ساكن البادية .

* الحاضر حكما :

هو من قبيل الاستصحاب . - : التي تقوم مقام الأم غي تربية الولد بعد وفاتها .

* حاقله :

باع له الزرع قبل ظهور صلاحه . - : زراعة على نصيب معلوم .

* الحاكم :

من نصب للحكم بين الناس . - : هو الذات الذي نصب ، وعين من قبل السلطان ، لأجل فصل ، وحسم الدعوى ، والمخاصمة الواقعة بين الناس توفيقا لأحكامها المشروعة .

* حاكمه :

- إلى اللّه تعالى ، وإلى الكتاب ،