الحيض ، وفي اللغة : وضعت عند فلان وضيعة ، أي استودعته وديعة ، ويقال للوديعة : وضيع . ويراد بالمواضعة : الأمة التي تتواضع ، لأنه ليس المقصود منها ( في باب الوديعة ) حفظ ذات الأمة من حيث هي ، بل المحافظة عليها لأجل رؤية الدم . وفي ( باب البيع ) والمعتمد فيه أنها بمجرد رؤية الدم تخرج من ضمان البائع « 105 » .
* ( في المقاصة ) :
[ 101 ] المقاصة :
في اللغة : تقاصّ القوم إذا قاصّ كلّ واحد منهم صاحبه في حساب أو غيره ، وأصل التقاص : التناصف في القصاص ، وهو مأخوذ من قصّ أثره واقتصه إذا اتّبعه ومن ذلك ( القاصّ ) لأنه متتبع الآثار والأخبار . واصطلاحا هي : إسقاط ما لك من دين على غريمك في نظير ماله عليك بشروطه ، وقال ابن جزى : المقاصة في الدين هي اقتطاع دين من دين ، وفيها : متاركة ومعاوضة وحوالة « 106 » .
* ( في باب الرهن ) :
[ 102 ] المُحاصَّةُ :
في اللغة : تحاصّ القوم تحاصّا : اقتسموا حصصهم ، والمحاصّة أن يتقاسموا ، فيأخذ كل واحد منهم حصته ، . ويقال : حاصصته الشئ أي قاسمته « 107 » .
ومعناها في الاصطلاح قريب من هذا حيث قالوا : ( وحاص مرتهن ما لم يبد صلاحه بدينه كله الغرماء في الموت والفلس قبل بدو الصلاح ) « 108 » ،
أي دخل معهم في المقاسمة .
هامش
( 105 ) انظر : الشرح الكبير مع حاشية الدسوقي ج 3 / 146 ، ولسان العرب 6 / 4860 و 61 ، وانظر ( باب الإيداع بحاشية الدسوقي ج 3 / ص 419 ) .
( 106 ) لسان العرب ج 5 / 3652 ، والشرح الكبير مع حاشية الدسوقي ج 3 / 227 ، والقوانين الفقهية ص 300 .
( 107 ) لسان العرب ج 2 / 899 .
( 108 ) الشرح الكبير على مختصر خليل بحاشية الدسوقي ج 3 / 234 .