مقدارها ، ويكفي حينئذ كون المجموع بمقدار المسافة الشرعية ليحقق السفر الشرعي ، ومنه التلفيق في أيام الإقامة وأيام الحيض ونحوهما .
تلقي الركبان :
التلقي هو الملاقاة ، والركبان من ركب ركوبا ، وركب الشيء : أي علاه ، وركبه الدين : كثر ولم يستطع أداءه . و ( اصطلاحا ) الركبان : كناية عن قوافل التجارة ، فتلقي الركبان هو ملاقاة القافلة للشراء منها .
التّلقين :
هو إلقاء الكلام لشخص لإعادته ؛ وفي المصباح : لقّن الشيء وتلقّنه : فهمه ، قال : وهذا يصدق على الأخذ شفاهة .
التّلويث :
هو التوسيخ بالقذارة .
التّماثيل :
هي الصور المستقلة كالأصنام والشجر والحيوان .
التّمتام :
هو الذي لا يحسن تأدية حرفين . ( عن اللمعة ) .
التّمتّع :
وهو التلذذ ، وسمي حج التمتع لأنه يتخلل بين عمرته وحجه التحلل من إحرام العمرة وهذا التحلل يجوز بعده الانتفاع والتلذذ الذي حرمه عليه إحرام العمرة ، ومنه جواز التلذذ والاستمتاع بالنساء بالرغم من ارتباط عمرته بحجه حتى أنهما كالشئ الواحد ، وفي حديث عمر بن الخطاب : « متعتان حلالتان كانتا على عهد رسول اللّه ( ص ) وأنا محرمهما ومعاقب عليهما « والمراد بهما متعة النكاح وهي معروفة ، ومتعة الحج والمراد بها : أن كل إنسان حج حجا منفردا مستحبا فإنه يجوز له إذا دخل مكة قبل الحج أن يعدل بنية إحرامه من حج الإفراد إلى عمرة التمتع اختيارا ، فلما جاء دور عمر منع هذا العدول وأوجب عليه أن يتم الحج منفردا .
التّمطي :
مصدر تمطّى ، يقال تمطى النهار وغيره : امتد وطال ، يقال تمطى في مشيته : تبختر ، وتمطى في صلاته : مد يديه وفتح باعه .