تعفير الإناء :
هو فركه وتدليكه بالتراب وذلك عند ولوغ الكلب فيه .
التّعقيب :
هو التردد في طلب المجد بأن تعمل عملا ثم تعود فيه .
التّعقيب :
الجلوس بعد الصلاة للدعاء وأفضله تسبيح الزهراء ( ع ) ، وفي الحديث « من عقب في الصلاة فهو في الصلاة » .
التعليق على الشرط :
هو ما يجوز وقوعه في الحال وعدمه كدخول الدار .
( نقلا عن اللمعة )
التعليق على الصفة :
وهي ما لا يقع في الحال قطعا بل في المستقبل كإنقضاء الشهر .
التّفث :
قيل هو ما يفعله المحرم عند إحلاله كقص الشارب والظفر ونتف الإبط وحلق العانة ، وفيما نقل عن الجوهري : التفث في المناسك : ما كان من نحو قص الأظافر والشارب وحلق الرأس والعانة ورمي الجمار ونحر البدن وأشباه ذلك ، قال في مجمع البيان في تفسير قوله تعالى
« ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ »
الحج آية 29 أي ليزيلوا شعث الإحرام من تقليم ظفر وأخذ شعر وغسل واستعمال طيب عن الحسن ، وقيل معناه : ليقضوا مناسك الحج كلها عن ابن عباس وابن عمرو ، وقال الزجاج : قضاء التفث كناية عن الخروج من الإحرام إلى الإحلال .
التّفخيذ :
مصدر فخّذ ، يقال فخذ الرجل المرأة تفخيذا : جلس بين فخذيها كجلوس المجامع . وامرأة فخذاء ( مثل حمراء ) : تضبط الرجل بين فخذيها . في ( مجمع البحرين ) : هو الاستمتاع الذي هو حصول اللذة في وقت التفخيذ . وفي حديث الحائض « للرجل ما بين إلييها ولا يوقب » أي ولا يدخل ذكره في فرجها ولو بعضه وحده غيبوبة الحشفة في الدبر ، وقيل يكفي إدخال بعضها .