التّخليل :
يقال خلل الشخص أسنانه تخليلا : إذا أخرج ما بقي من المأكول من بينها ، واسم ذلك الخارج خلالة ( بضم الخاء ) . خلّلّت النبيذ تخليلا : جعلته خلّا . خلّلّ الرجل لحيته : أوصل الماء إلى خلالها وهو البشرة التي بين الشعر . وتخللت القوم : إذا دخلت بين خلالهم وخللهم .
التّخوية :
يقال خوّت الإبل تخوية : خمصت بطونها . وخوّى الرجل في سجوده : رفع بطنه عن الأرض ، وفي الحديث « كان علي ( ع ) يتخوى كما يتخوى البعير الضامر عند بروكه » أي يتجافى ببطنه عن الأرض في سجوده بأن يجنح بمرفقيه ويرفعهما عن الأرض ولا يفترشهما .
التّخيير :
من تخيّر يتخيّر : وهو أن يصطفي ما يريد . و ( اصطلاحا ) ألواجب التّخييري : هو الواجب الذي له بديل آخر والمكلف مخير بالإتيان به أو ببدله كالكفارة في إفطار يوم من شهر رمضان عمدا ، فيجب فيها عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا ، والمكلف بالخيار بين هذه الأمور الثلاثة .
التداخل في الأغسال :
هو أن يلاحظ المكلف جملة من الأغسال المطلوبة منه ويوقع غسلا واحدا بنية جميع تلك الأغسال في وقت واحد ، ومثال ذلك : أن يكون الشخص مطلوبا بغسل جنابة وجمعة وحيض أو استحاضة أو ما شابه ذلك ، فإنه يجزيه غسل واحد عن الجميع بنية واحدة .
وكذلك إذا اجتمع عليه عدد من الوضوءات .
التدبيح :
هو أن يبسط ظهره ويطأطىء رأسه في الركوع ، وفي الحديث « نهى ( ص ) أن يربّح الرجل في الركوع كما يدبح الحمار » .
التّدبير :
النظر في عاقبة الأمور . التدبير : استعمال الرأي بفعل شاق .