لاحد على حلّه إنما ورد باليمين وليس في النذر نص وبعض المتأخرين ساوى بينهما والدليل غير واضح ( المجمع ) .
أليمين :
لغة : هي ضد اليسار وأيضا هي اليد اليمنى والجمع أيمن وأيمان .
يمين اللّغو :
وهي ما يجري على الألسنة من صورة القسم لمجرد الاعتياد من غير أن يقصد المتكلم بها يمينا ، فإذا سأله أحد مثلا : هل جاء ولدك من السفر ؟ ، قال له : إي واللّه إنه قدم ليلة أمس أو قال : لا واللّه انه لم يجئ بعد ، وإذا سأله هل رأيت زيدا في هذا اليوم ؟ قال : إي واللّه لقد خرجت صباحا فصادفته ، أو قال : لا واللّه إني لم أره .
ولا حكم لهذه اليمين . . . . ولا كفارة حتى مع مخالفتها ( الكلمة ) .
يمين اللّغو :
لها تفسيران :
أحدهما : الحلف لا مع القصد على ماض أو آت .
وثانيهما : أن يسبق اللسان إلى اليمين من غير قصد ( الجواهر ) .
ويمين اللّغو أيضا :
قول الرجل : لا واللّه وبلى واللّه ( كما في الرواية ) .
يمين المناشدة :
وهي يمين تقترن بالطلب من الغير يبعثه المناشد بها أن يستجيب لطلبه ليفعل شيئا أو يترك فعله فيقول له : أقسم باللّه عليك ، أو أنشدك اللّه أن تعطيني مائة دينار قرضا إلى مدة شهر أو ان تزوجني ابنتك فلانة . أو ان تطالبني بدينك لمدة شهر ولا تنعقد هذه اليمين لأنها تتعلق بفعل الغير .
ويمين العقد :
وهي أن يحلف الانسان بها ليعقد على نفسه التزاما بفعل شيء من الأشياء أو بتركه ، فيقول : واللّه لأصومنّ غدا أو لأتصدّقنّ بدينار أو يقول : واللّه لا أدخّن التّتن مدة شهر أو ما حييت