والمودّة لها جزءان وهما : الحب والطاعة لأن الانسان قد يحب إنسانا لكن لا يطيعه فلا تكون مودّة إنما هو مجرد حب ولذا قال تعالى في أهل البيت ( ع ) :
« قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى »
أي حبهم وطاعتهم .
العفيفة : هي التي تعف نفسها أي تنزه نفسها عن القبائح وفي الحديث : « أفضل العبادة العفاف » وهو : كف النفس عن المحرمات وعن سؤال الناس .
وعفة الفرج : هي صونه عن الحرام .
ألعزيزة في أهلها : بأن تكون محترمة عندهم يحبها أبوها وأمها وأهلها .
الذّليلة مع بعلها : بأن تكون مؤدبة ومحترمة بمعنى لا تتكبر على الزوج ولا تتخيل عليه وإنما تحاول دائما أن تتجاوب معه نفسيا حتى يحصل التجاوب والتوافق بينهما .
ألمتبرّجة مع زوجها : هي التي تظهر زينتها ومحاسنها لزوجها وتحاول أن تدخل روح الفرح والنشاط في قلبه بالأساليب التي تعرفها النساء .
ألحصان على غيره : هي التي تتستر وتخفي زينتها ومحاسنها في المواضع التي تلتقي فيها مع الرجال الأجانب كالشارع وبيت الجيران ووسائل النقل وغير ذلك .
( ولغ ) :
يقال : ولغ الكلب الإناء ولوغا : أي شرب فيه بأطراف لسانه ، ويقال أيضا : ألولوغ شرب الكلب من الإناء بلسانه أو لطعه ( أي لحسه ) له وأكثر ما يكون الولوغ في السباع كالأسد والسنور .