وأرض مهيعة :
أي مبسوطة وبها كانت تعرف فلما ذهب السيل بأهلها سميت « جحفة » وكانت بعد ذلك دارا لليهود يحلون بها ولهذا دعا النبي ( ص ) عليها بنقل وباء المدينة إليها ومنه يعلم جواز الدعاء على الكفار بالأمراض . وعن معجم البلدان : إنه مكان آخر قريب من الجحفة ( ج 5 - ص 235 ) .
وفي حديث علي ( ع ) : « اتقوا البدع والزموا المهيع » المهيع : هو الطريق الواسع المنبسط من التّهيّع وهو الانبساط .
( الميح ) :
النزول إلى البئر وملء الدلو منها وذلك إذا قلّ ماؤها .
( ميط ) :
في حديث الاستنجاء : « الحمد للّه الذي أماط عني الأذى » : أي أبعده عني ونحاه وأزاله وأذهبه ويريد بالأذى : الفضلة يقال مطت عنه : إذا تنحيت عنه وإماطة الأذى عن طريق المسلمين له معنيان :
الأول : هو أن ينحي عن الطريق ما يتأذون منه إيمانا واحتسابا .
الثاني : هو أن لا يتعرض لهم في طريقهم بما يؤذيهم مثل التخلي في قارعة الطريق والقاء النتن والجيف ونحو ذلك فإنه إذا ترك ذلك إيمانا وإحتسابا كان كمن أماط الأذى عن الطريق .
ألميراث :
قيل : هو استحقاق إنسان بنسب أو سبب شيئا بالإصالة ، وأورثه أبوه مالا : أي جعل له ميراثا .
والتراث :
( بالضم ) هو ما يخلفه الرجل لورثته .
والميراث غير المحتسب :
قيل : هو كما إذا كان له رحم بعيد في بلد آخر لم يكن عالما به فمات وكان هو الوارث له ، وقيل : المدار في وجوب الخمس في الميراث أن يكون غير محتسب سواء كان عالما بالرحم أم جاهلا