قيل للظل الذي بعد الزوال ( فيء ) لرجوعه من المغرب إلى المشرق ، وعن رؤية : كلما كانت عليه الشمس فزالت عنه فهو ظل والجمع أفياء وفيوء .
وفيء النزال : موضع الظل المعد لنزول القوافل في طريق السفر أو ما هو أعم كالمحل الذي يرجعون إليه وينزلون به ، وعن ابن السكيت : الظل ما تنسخه الشمس والفيء ما نسخ الشمس .
الفيروزج :
هو من الأحجار الكريمة المعروفة يتختم به ، وفي الحديث « التختم بالفيروزج يقوي البصر ويزيد في قوة القلب » .