يحرم منه أهل العراق سمي بذلك لأن فيها عرقا وهو الجبل الصغير ، وقيل :
العرق من الأرض : سبخة تنبت الطرفاء .
عرق الجنب من الحرام :
هو العرق الذي يحصل بعد الممارسة الجنسية غير المشروعة وقبل الغسل ، وهذه الحرمة على قسمين : -
1 - الحرمة الذاتية :
وهي الزنا واللواط ووطء البهيمة والاستمناء ونحو ذلك .
2 - الحرمة العرضية :
وهي وطء الحائض والجماع في يوم الصوم الواجب المعين والجماع في الظهار قبل التكفير ونحو ذلك .
العرقوب :
في الحديث « نهى عن تعرقب الدابة » أي التعرض لقطع عرقوبها ، والعرقوب : ( بالضم ) العصب الغليظ الموتر فوق العقب من الانسان ، والعرقوب من ذوات الأربع : هو عبارة عن الوتر خلف الكعبين بين مفصل الساق والقدم ، وعرقبت الدابة : قطعت عرقوبها ، وفي حديث جعفر بن أبي طالب « فلما التقوا نزل عن فرسه فعرقبها بالسيف فكان أول من عرقب في الاسلام » .
العروب من النساء :
قال تعالى
« عُرُباً أَتْراباً »
56 / 37 هي المتحببة إلى زوجها ، وقيل : العاشقة لزوجها ، وقيل : الحسنة التبعل ، والجمع العرب ( بضمتين ) .
العروة :
في الحديث « العروة الوثقى : الإيمان » ، وفي آخر « عرى الإيمان : الصلاة والزكاة والحج والعمرة وأوثق عرى الإيمان الحب في اللّه » .
العرية :
هي النخلة يعيرها صاحبها غيره ليأكل ثمرتها فيعروها أي يأتيها سميت بذلك لأنها استثنيت من جملة النخيل الذي نهى عنها ، ومنه الحديث « إنه رخص من العرايا بعد نهيه عن المزابنة بجواز بيعها » .