مرعى إنما هو خشب يابس .
السليطة من النساء :
هي طويلة اللسان كثيرة الصخب .
السمّ :
( بالضم ) - وقيل بالفتح أكثر - هو ما يقتل ، وفي حديث الدنيا « غذاؤها سمام وأسبابها رمام » ، قوله غذاؤها : باعتبار ما يلزمها في الآخرة من مرارة العقاب وسوء المذاق ، وأسبابها : ما يتعلق به المرء منها ، والرمام : البالية لأنها في عدم بقائها كالبالية . وسممت الطعام : جعلت فيه السم ، وفي الدعاء « أعوذ بك من السامة » والمراد بها : كل ما سم ولا يبلغ أن يقتل بسمه كالعقرب والزنبور ونحوهما ، والجمع سوام كدابة ودواب .
سمي :
في حديث النبي ( ص ) « تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي » يعني أبا القاسم وفي عدم الحل مطلقا أو لمن اسمه محمدا أو أحمد خلاف .
السماد :
هو ما يصلح به الزرع من تراب وسرجين . ( عن المصباح )
السمة :
في قوله تعالى
« سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ »
48 / 29 أي علامتهم في وجوههم وهي التي تحدث في جبهة السجادين من كثرة السجود ، ويفسرها قوله ( من أثر السجود ) أي من التأثير الذي أثره السجود ، وكان يقال لعلي بن الحسين ( ع ) « ذو الثفنات » لأنه قد ظهر في مواضع سجوده أشباه ثفنات البعير . وسيماء في أهل النار : سواد الوجه وزرقة العين .
والسمة : العلامة تجعل في الشاة وفي الحرب أيضا ، وفي الحديث « سومني بسيماء الإيمان » أظهر علامة الإيمان في أقوالي وأفعالي وسائر أحوالي .
السمح :
في الحديث « ما بعثت بالرهبانية الشاقة ولكن بالحنفية السمحة » أي السهلة التي لا ضيق فيها ولا حرج .
السمحاق :
القشرة الرقيقة فوق عظم الرأس إذا بلغتها الشجة ، وفي الحديث « في السمحاق عشرة من الإبل » ، وعن الأصمعي في أسماء