يورث البرص » قيل : النهي هنا للتحريم لأن تعليله بأنه يورث البرص قرينة دالة عليه لوجوب اجتناب الضرر المظنون ، وقيل للكراهة وإليها ذهب جمهور المتأخرين .
السخواء :
الأرض السهلة الواسعة .
السدّ :
( بالفتح ) الجبل والردم ، ومنه سد الروحاء والصهباء وهما موضعان بين مكة والمدينة .
السداد :
( بالفتح ) الصواب من القول والفعل ، ولذا سمي بعض الرسائل سداد العباد .
السدة :
داء يأخذ بالأنف يمنع تنسم الريح .
السدة :
كالصفة أو كالسقيفة فوق باب الدار ليقيها من المطر وقيل هي الباب نفسه وقيل هي الساجة بين يديه .
السدرة أو السدر :
شجر النبق ( النبق ثمرتها ) ، وعن المصباح : وإذا أطلق السدر في الغسل فالمراد الورق المطحون .
السدس :
جزء من ستة والجمع أسداس .
سدل :
في حديث الوضوء « ثم غرف فملأها » يعني الكف « ثم قال بسم اللّه - وسدلها على أطراف لحيته » أي صبها وأرخاها ، من سدلت الثوب سدلا : أرسلته وأرخيته ، وعن بعض الشارحين أنه قال : الإسدال في اللغة : إرخاء الستر وطرف العمامة ونحوهما . السدل : هو أن يلتحف بثوبه ويدخل يديه من داخل فيركع ويسجد وهو كذلك ، وفي الخبر « نهى عن السدل في الصلاة » ، وكانت اليهود تفعله فنهوا عنه ، قيل : وهذا يطرد في القميص وغيره من الثياب ، وقيل : معنى الإسدال هو أن يضع وسط الإزار على رأسه ويرسل طرفيه على يمينه وشماله من غير أن يجعلهما تحت كتفيه ،