الزبعر :
الشيء الخلق ، والذي كثر شعر وجهه وحاجبيه ، وقيل : هو نبت له رائحة فائحة .
الزبية :
مثل مدية : حفرة تحفر للأسد والصيد يغطى رأسها بما يسترها ليقع فيها وإنما تحفر في مكان عال لئلا يبلغ السيل ، والجمع زبى مثل مدى ، ومنه المثل « قد بلغ السيل الزبى » ، ومنه : قضى أمير المؤمنين ( ع ) في أربعة نفر اطلعوا في زبية الأسد . . . »
الزبين :
كسكين : مدافع الأخبثين البول والغائط .
زجج :
في الحديث « لا تصل على الزجاج » وعلله بأنه يتخذ من الملح والرمل ، وفيه « صل في جماعة ولو على رأس زج » والزج ( بضم الزاء ) هو الحديد الذي في أسفل الرمح ، وجمعه زجاج مثل رمح ورماح ، وفيه وصفه ( ص ) « أزج الحواجب » ( مكارم الأخلاق ص 9 ) هو من الزج وهو تقويس في الحاجب مع طول في طرفه وامتداده ، وعن الجوهري : الزجج دقة في الحاجبين وطول ، والرجل أزج ، والمزج : رمج صغير كالمزراق . وعن الصادق ( ع ) قال رسول اللّه ( ص ) « وإذا كان يوم القيامة يدعى بالعبد فأول شيء يسأل عنه الصلاة فإن جاء بها تامة وإلا زج في النار » أي رمي فيها بدفع .
الزجرة :
الصيحة بشدة وانتهار .
الزحاليف :
جمع زحلوفة وهي المكان المنحدر الأملس .
الزحف :
قيل المراد بالزحف : الدهم الذي يرى لكثرته كأنه يزحف ، وقيل الزحف : الدنو يسيرا يسيرا من زحف الصبي إذا دب على مقعده ، والزحف : تقارب القدم إلى القدم في الحرب ، يقال زحف القوم زحفا والجمع زحوف ، وفي الحديث « أنهاكم عن الفرار من الزحف » أي الفرار