وتصبر قليلا ثم تخرج القطنة وتحكم بما ترى .
6 - استبراء المستحاضة : هو أن تدخل المرأة قطنة وتصبر بمقدار يكفي لمعرفة حال الدم ، ثم تخرج القطنة وتنظرها فإن وجدت الدم قد لوث القطنة فالإستحاضة قليلة ، وإن رأت الدم قد غمس القطنة أو غمس بعض أطرافها ولم يسل إلى الخرقة فالإستحاضة متوسطة ، وإن غمس الدم القطنة وسال إلى الخرقة أو إلى خارج الفرج فالإستحاضة كثيرة .
الإستجمار :
التطهير بالحجارة أو الخرق أو بالشيء القالع للنجاسة غير المحترم إذا لم يتجاوز الغائط حد المخرج . وفي الحديث « إذا إستجمرت فأوتر » أي فقف على المفرد دون الزوج .
الإستحاضة :
سيلان الدم من الرحم في غير أوقات العادة . وهي على عكس الحيض في الصفات لأن دم الإستحاضة في الأكثر يكون أصفر بارد رقيق يخرج بفتور بلا قوة وبلا لذع ، وقد يكون جامعا لصفات الحيض في بعض الأحيان . قيل : باتفاق المسلمين : هو الدم الذي يخرج على جهة المرض وهو غير دم الحيض . فهو الدم الذي يسيل لا من الحيض بل من عرق يقال له العاذل ، وهو عرق فمه الذي يسيل في أدنى الرحم دون قعره .
أوقاتها هي : -
1 - الدم الذي يعرض للصبية قبل سن البلوغ .
2 - أن يكون بعد اليأس .
3 - الدم الذي تراه المرأة أقل من ثلاثة أيام ولم يكن دم جرح ولا قرح ولا بكارة .
4 - الدم الذي يزيد على أيام العادة ويتجاوز العشرة .
5 - الدم الذي يزيد على أكثر أيام أنفاس .