الركاز :
( ككتاب ) بمعنى المركوب أي المدفون ، واختلف أهل العراق والحجاز في معناه فقال أهل العراق : الركاز المعادن كلها ، وقال أهل الحجاز : الركاز المال المدفون خاصة مما كنزه بنو آدم قبل الإسلام ، والقولان يحتملهما أهل اللغة لأن كلا منهما مركوز في الأرض أي ثابت ، يقال ركزه ركزا : إذا دفنه ، وفي الحديث « في الركاز الخمس » وإنما كان فيه الخمس لكثرة نفعه وسهولة أخذه ( المجمع ) ، وفي الخبر عن رسول اللّه ( ص ) وقد سئل وما الركاز ؟ فقال « الذهب والفضة الذي خلقه اللّه في الأرض يوم خلقه » ، وفي حديث آخر « الوليمة في الركاز » يعني قدوم الرجل من مكة .
الركب :
وهو في المرأة موضع العانة من الرجل ( عن التحرير ) ، الركب : منبت العانة ، وعن الخليل : هو للمرأة خاصة ، وعن الفراء : هو للرجل والمرأة . ( عن المجمع )
الركبان :
في الحديث « نهي عن تلقي الركبان » وهي أن يستقبل الحضري البدوي قبل وصوله إلى البلد فربما أخبر بكساد ما معه ليشتري سلعته منه بالوكس والقيمة القليلة .
الركس :
هو قلب الشيء ورد أوله إلى آخره ، قال تعالى
« وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا »
4 / 88 أي ردهم بأعمالهم إلى كفرهم ، من الركس وهو رد الشيء مقلوبا . والركوسية : فرقة من النصارى والصابئين . ( عن الجوهري ) .
الركن :
ركن الشيء : جانبه ، والجمع أركان مثل قفل وأقفال .
والركن : هو الجزء الأساسي التي تعتمد عليه العبادة ، والركن في الصلاة :
هو الذي تبطل الصلاة بزيادته عمدا وسهوا وبنقصانه عمدا وسهوا أيضا .
وأركان الصلاة خمسة : -